رواية زين وزينة الفصل الاول والثاني والثالث بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حزنها و ضعفها 
لذ قالت بهدوء  
والله العظيم أنت كمان وأن شاء الله قريب أنزل مصر
يوسف تيجي بالسلامة 
أجابت بهدوء الله يسلمك المهم نكلم في شغل 
تحدث معه عن العمل ثم أغلقت الهاتف و نهضت أخذت حمام دافئ و قضت الصلاة و ذهبت الى النوم وصوت القرآن الكريم يرن في المنزل 
في الصباح
كان يوم العطلة بالنسبة لزينة و شركتها فقط لأن يوم الاحد هو الاجازة لكن هي قررت يوم الإجازة الجمعة مثل مصر من اعترض على هذا تم طرده من العمل 
هي يوم العطلة تذهب الى النادى 
أما زين كان في الشركة 
يفرغ شحنة الڠضب على الموظفين 
صړخ پغضب نانسى 
هرولت نانسي السكرتيرة بفزع و قالت نعم سيدي 
القي بعض الأوراق و قال پغضب شديد يوجد أخطاء في الحسابات اطلبي مدير الحسابات حالا 
أجابت بتوتر حسنا سيدي 
غادرت نانسي و هو كل تفكيره أن هذه الفتاة تصرفت معه بغرور و كبرياء 
و هو زين سينج لم تستطيع أي فتاة التصرف معه هكذا 
في النادي 
كانت زينة تسير و هي كالعادة جميله جدا و محتشمة 
سارت بعض الوقت ثم جلست على الطاولة
جاء بيطار و مايا جلسوا معها 
قالت مايا برجاء آنسة زينة ممكن طلب 
دون أن تنظر لها أجابت مرفوض 
زفرت پغضب و قالت لم اتحدث بعد 
قالت بهدوء أعلم ما محتوى الحديث مايا لم و لن اغير يوم العطلة 
قال بيطار سيدتي نحن في لندن و إجازة الجميع يوم الاحد هكذا لا نستطيع لقاء الاصدقاء و العائلة 
قالت بټهديد إذا كنت تريد ذلك اترك العمل أنت و زوجتك مايا و أنا سوف ذلك من دواعي سروي 
رن الهاتف و كانت صديقتها أشارت لهم أن يذهبوا 
فتحت الهاتف و قالت بابتسامة قلبي عاملين ايه
جاء الرد من الجهه الاخرى و قالت بحزن زعلانة منك 
سألت بحزن ليه يا سلمى 
أجابت بدموع كل دي غيبة تعالي مصر بقا 
أجابت بهدوء أن شاء الله قريب عندي شويه شغل و رحلات كتير و انتوا عارفين بيطار مبوظ الدنيا 
جذبت الهاتف و قالت بصوت عالي تصدقي بالله انتي ما عندك ډم قلبك حجر
أجابت بدلال أنا يا مريم اخس عليكي 
أجابت بعصبية أيوة انتي علشان نسي اصحابك خالص و بقالك سبع شهور منزلتش مصر 
الجميع يظن أنها بلا قلب و أن الغربة سهلة عليها لانها دائما تظهر القوة و ليس الضعف 
لم يعلمون أنها لا تستطيع تناول الطعام و التنفس و ممارسة الحياة الطبيعية في هذه البلد الباردة التي بلا حياة 
ينعش قلبها عند العودة إلى مصر 
أجابت بهدوء رغم قلبها الذي يذرف الدموع حقك عليا أن شاء الله قريب أنزل مصر 
قالت سلمى و مريم معنا بجد
قالت بجد يلا اخباركم و اخبار جوزك الرخم يا سوسو 
قالت بحب اخس عليكي سامر حبيبي ده قمر 
ابتسمت و قالت ربنا يهنئ سعيد بسعيدة مريم اخبار الراجل مصطفى و بنتك القمر 
أجابت بابتسامة بخير يا قلبى احكي عن نفسك 
ظلت زينة تحكي مع صديقاتها منذ الطفولة ليس هؤلاء فقط بل هما ثلاث بنات و ثلاث شباب اصدقاء منذ الطفولة 
زينة و سلمى و مريم 
احمد و طارق و ادم 
ليس اصدقاء بلا اخوات ولكن رغم ذلك لم تصافح الفتيات الشباب و لم يتخطي الحدود 
صداقة بحدود 
في المساء
في منزل زين
يجلس زين ويمسك كره صغيره ويلعب به من يد إلى
تم نسخ الرابط