رواية زين وزينة الفصل الاول والثاني والثالث بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يد ويفكر في صاحبه الضحكة الجميلة
أمير لقد وصل الطعام 
أجاب و هو شارد الذهن لست جائع
سأل بتوتر ما الأمر صديقى
سال بهدوء أين المعلومات عن الفتاة 
جلس امير امامه و قال بهدوء زينة يوسف عز الدين تبلغ من العمر خمس و عشرون عاما تعيش هنا منذ خمس سنوات صاحبة أكبر شركة سياحية هنا 
سأل بخبث أين عنوان منزلها
سأل بهدوء ماذا تنوي صديقي
أبتسم بخبث و قال سوف اكسر غرور هذه المغرورة 
فى منزل زينة
كانت تستعد الى النوم فهي تكون في السرير التاسع مساء 
لكن سمعت رنين الجرس و هذا لم يحدث إطلاقا 
هي ليست على علاقة بأحد حتي يأتي لزيارتها 
ارتدت ثوب الصلاة و غادرت الغرفة و هبطت إلى الطابق الاول و كانت الصدمة عندنا فتحت وجدت زين أمامها 
مرحبا عزيزتي 
رايكم بصراحة  

وللحديث بقية
زين وزينة
روايات بقلم منال كريم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
حسبي الله ونعم الوكيل
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
زين وزينة بقلم منال كريم
الفصل الثالث
لم ياخذ زين وقت في التفكير ظن أن زينة تشبه جميع الفتيات و تحاول التظاهر أنها فتاة جيدة أمام الجميع
لكن بالتأكيد لا تستطيع رفضه فهو حسن المظهر شخصية مشهورة يملك الكثير من المال و النفوذ 
و هو الذي لا يعلمه أن زينة لا تشبه أي فتاة هي خلطة غربية و فريدة من نوعها 
جاء و يظن أنه ينتصر عليها و لكن لا يعلم من هي زينة يوسف عز الدين هذا ليس مجرد أسم 
دق الباب في وقت متاخر نهضت من فراشها بتعجب لم يأتي احد لزيارتها و أيضا فهذا الوقت المتاخر 
ارتدت ثوب الصلاة و هبطت إلى الطابق الاول و ذهبت حتي تفتح 
نظرت پصدمة و سألت بتعجب من أنت
قال و هو مرحبا عزيزتي 
سألت مرة أخرى بتعجب من أنت ماذا تريد
نظر لها بذهول من هذا السؤال هل يوجد أحد لا يعلم من هو زين فير سينج
ليسأل بتعجب حقا لا تعلمين من أنا
قالت بعصبية لا أعلم من أنت و لا أريد أن أعلم 
جاءت لتغلق الباب دفع الباب بقوة و قال لم أنهي حديثي بعد 
قالت بعصبية و أنا لا أريد اسمع منك شي هل فقدت عقلك ارحل من منزلي 
قال بغرور و كبرياء و كأن الفتيات لعبة بالنسبة له 
ابتسمت بسخرية و سألت بهدوء هل عندما خططت أن تأتي إلى منزلي و تعرض عليا هذا العرض لم تسأل من هي زينة يوسف عز الدين !
لم يجيب أجابت هي بهدوء بالتأكيد لم تسال لو فعلت لم تكن تقف أمامي 
سألت سريعا هل أنت واثق 
أومأ رأسه بالايجاب 
قالت بابتسامة باللغة المصرية كنت حلفه مش اضرب حد النهاردة يلا بقا اصوم ثلاث ايام 
سأل بتعجب لم أفهم هذه اللغة 
قالت بابتسامة ليس مهم أن تفهم المهم أنك ترى 
ركله قوية منها في بطنه جعلته يعود إلى الخلف و يصطدم في باب المصعد المقابل لباب شقة زينة 
لحظات ذهول لم يفهم ماذا حدث 
أما هي التقطت الهاتف المعلق خلف الباب انتظرت دقائق حتي جاء الرد صړخت بصوت عالي
تم نسخ الرابط