رواية سجينة المنتقم الفصل التاني بقلم الكاتبه فيروز احمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

و لهجه غير قابله للنقاش  
_ انا عمري ما هنسي الي الراجل ده عملو في بابا .. و انا مش هتجوز بنته علشان جمال عيونها .. لا انا هتجوزها و ابتزه بيها و اخليه يدفع ډم قلبه علشان افكر بس ارجعهااله .. انا هتجوزها علشان انتقم منها و منهم !
_ ټنتقم منها ازاي يعني  
سالته زينة بتعجب فابتسم بشړ قبل ان يجيبها  
_ هخليها خدامه هنا تحت رجليكي .. لا رجليكو كلكو هعرفها يعني ايه تعيش مشرده و مش لاقيه اللقمه الي تاكلها علشان الي اتعمل فينا زمان مكنش قليل .
هنا تكلم عمر شقيق ايهم يخبره بضيق  
_ ايوه بس كده حرام .. سيب ربنا يجيب حقنا احسن يا ايهم .
هنا صړخ ايهم پغضب في وجه اخيه  
_ و مكنش حراام لما اترمينا في الشارع و اتشردنا و بابا ماات من حسرته .. و انا نزلت اشتغلت و سيبت تعليمي و انا عيل عندي ١٤ سنه .... انا هدفعهم تمن ده كويس اووي !
نظرت له ايه پخوف قبل ان تخبره  
_ بس انت ممكن الي تعمله في البنت دي يترد فيا انا
نظر لها ايهم بحنان قبل ان يخبرها  
_ عمره ما يحصل فيكي علشان احنا اتأذينا و ربنا بيقول القټل پالقتل و العين بالعين .. الي عمل فينا حاجه من حقنا نعمل فيه زيه متقلقيش يا ايوش ..
نظرت له عمته بضيق قبل ان تساله  
_ و انت جاي تقولنا ليه يا ايهم منت خلاص عملت الي في دماغك و طلبت ايد البنت
_ طالب منكو تيجو بكره معايا نقرا الفاتحه علشان ميحسوش ان في حاجه غلط و ېخافو عليها مننا .. و صدقيني يا عمتو عمري ما اعملها حسااب و لا ابص في وشها حتي هتفضل طول عمرها خدامه تحت رجليكي و ابقي اعملي فيها الي انتي عاوزاه !! .
نظرت له زينة نظره مطوله ثم نظرت الي ابنتها شعرت بالحزن الشديد و هي تراها ستبكي بسبب زواج ايهم حبيبها من فتاه اخري .. لذا فكرت ان تساعد ايهم و حين يتزوج تلك الفتاه تجعلها تدفع ثمن حزن ابنتها و تجعلها تطلب الطلاق من ايهم لانه لن يقدر احد علي اثناءه عن قراره الان ...
لذا ابتسمت باصطناع تخبر ابن شقيقها  
_ خلاص يا حبيبي هنيجي معاك و امرنا لله .. بس مش عاوزين نطول ف القصه دي
_ حاضر ي عمتو
قالها برسميه شديده قبل ان ينهض من مكانه مستأذنا منهم صاعدا الي غرفته كي ينام ...
في غرفه زينه كانت هدي تبكي بشده فمنذ علمت زواجه و هي ستجن تريده ملكا لها هي وحدها ... ربتت زينه علي كتف ابنتها تخبرها بخبث  
_ بسس
تم نسخ الرابط