رواية سجينة المنتقم الفصل التاني بقلم الكاتبه فيروز احمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يا عبيطه انتي بټعيطي ليه .. مش هو دماغه و لا الف جزمه يجيبها هنا .. احنا بقي دورنا اننا نطفشها .
ردت هدي پبكاء  
_ نطفشها ازاي يا مامي 
ابتسمت زينة بخبث بينما تخبر ابنتها  
_ يعني هو قال هيخليها خدامه تحت رجلينا كلنا .. احنا بقي نعلمها يعني اي خدامه بجد و هي اكيد بنت بشوات مش حمل مرمطه .. يعني في الرايح و الجاي نهزأها و نلطشها و هكذا هتتعب و هتطلب الطلاق بنفسها !! .
لمعت عيني هدي ببريق و هي تخبرها  
_ ايوه يا مامي صح لازم نكرهها في البيت علشان نخلص منها .. خلاص انا موافقه .
ابتسمت زينة بخبث و هي تخبر ابنتها عما تنتويه مع نجمة حين تاتي و ابنتها تبتسم بحالميه لتفكيرها بان ايهم سيكون لها في النهايه و لكن هيهات
طوال الليل و هي تبكي لا تريد الزواج من شخص لا تعرفه و لم تقابله يوما في حياتها .. تتمني لو يخلصها عمها من هذا الامر و لا تتزوج و لكن ماذا تفعل كتب عليها الزواج
في المساء التالي بعد العشاء حضر ايهم كما اخبر عمها و معه شقيقه و عمته و ايه التي اصرت ان تري عروس اخيها .. اما هدي فاخبرتهم انها لن تاتي لتري حبيبها يتقدم لخطبه اخري !!
الكل يبتسم بسماجه في تلك الجلسه سوا عم نجمه و زوجته هما سعيدان اخيرا انهم سيتخلصون منها لذا يبتسمون بسعاده ...
ابتسمت زينة بتصنع قبل ان تقول  
_ هي فين العروسه مش هنشوفها و لا ايه 
ابتسم صلاح عم زينه باتساع و هو يقول  
_ لا طبعا ازاي .. المدام هتقوم تجيبها .
استقامت سمية تذهب ناحيه غرفة نجمة لتحضرها و قد كانت شديده الجمال و هي ترتدي ذالك الفستان الصيفي الرقيق ... ابتسمت بسخريه قبل ان تخبرها  
_ يلا يا اختي العريس و اهله عايزين يشوفوكي
نزلت معها نجمة و هي تشعر بالحزن و تود لو تركض و تترك تلك الزيجه المخنقه .. و لكنها تتذكر ما فعله عمها منذ قليل قبل ان ياتي ايهم و اهله ... فلقد امسكها من شعرها يهددها پعنف  
_ عارفه لو اعترضتي او بينتي قدامهم انك مجبره علي الجوازه هعمل فيكي ايه .. هرميكي في الشارع لكلاب السكك ... الي يقولوه توافقي عليه بالحرف خلينا نخلص من الهم ده بقي !! ..
لذا نزلت خلف زوجه عمها و هي تبكي ليس بيدها شيئ لتفعله ان لم توافق سيلقيها عمها في الشارع كما قال .. حاولت مسح دموعها سريعا قبل ان تدلف اليهم و لكن ظلت خدودها تحمل اللون الاحمر
دخلت الغرفه فنظر لها الجميع پصدمه و تعجب من جمالها البسيط و الفريد
تم نسخ الرابط