رواية سجينة المنتقم الفصل التاني بقلم الكاتبه فيروز احمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

و كانت اول من تكلمت هي ايه و هي تهتف بانبهار  
_ بسم الله ماشاء الله .. دي جميله اووي يا ايهم ! .
اما زينة فكشرت عن انيابها پغضب و هي تهمس لايه بسخريه  
_ احنا مش جايين نعاينها نسيتي اخوكي بيتجوزها ليه اصلا .. انتو احلي منها مېت مره .
نظرت ايه لعمتها بضيق و هي تخبرها  
_ ياريته ميتجوزهاش و الله البنت شكلها صغير ! .
علي الجهه الاخري .. كان ايهم ينظر لها منبهرا لم يظن انها بهذا القدر من الجمال و لكن انبهاره تغير حين ذكر نفسه بانتقاامه لابيه منها هي و ابيها .. لذا شعر بان جمالها هذا يجب ان يشوهه و يحطمه ليشفي صدره .. لن يشفع لها جمالها فلن تكون اكثر من خادمه ! .
ابتسم بسماجه قبل ان يهتف لها  
_ منوره يا عروسه !
نظرت له بخجل زاد حمره خديها من بعد البكاء اما عمها فابتسم باتساع قبل ان يعرفها علي ايهم هاتفا  
_ ده الباشمهندس ايهم .. خطيبك !
اماءت له بشده قبل ان تتجه تسلم عليه بيديها و لاحظ ان يديها ناعمتان بشده فاستنتج انها لا تقوم باي شيئ من اعمال النظافه او المطبخ .. فابتسم بخبث سيجعل تلك الاييدي الرقيقه تفعل كل شيئ في منزلهم !! .. ا
اقتربت تسلم علي عمته فسلمت عليها بجفاء واضح اما ايه فاحتضنتها تشعر بالالفه الشديده لها لا يهمها ماذا يريد منها اخيها لكن تلك الفتاه جميله جدا ...
جلست بجوار عمها بعد ان سلمت علي عمر اخيرا فوضع ايهم قدما فوق الاخري قبل ان يخبر عمها  
_ بص بقي يا صلاح باشا احنا معندناش خطوبه و الكلام الفاضي ده انا راجل دوغري و داخل البيت من بابه و عايز يكون كتب كتاب علي طول .
عقبت عليه زينه هاتفه  
_ و انا اسفه مش هنعرف نعمل فرح لان انا جوزي لسه مټوفي من كام شهر و لو عملنا فرح الناس هتاكل وشنا .
اماء صلاح بشده قبل ان يهتف  
_ مفيش مشكله اكيد ايهم باشا هيعوضها عن الفرح بشهر عسل حلو .. صح و لا ايه 
ايهم بابتسامه خبيثه  
_ اكيد طبعا ! .
_ طب تحب كتب الكتاب يكون بعد اسبوعين .
سالته سميه بجديه فنظرو جميعا لها پصدمه هذا وقت قليل جدا .. و لم تستطع زينه منع لسانها من السؤال  
_ بالسرعه دي ده ميلحقش يوضب شقته الي هيقعد فيها .
_ خير للبر عاجله يا زينة هانم و طالما انتو شارينا فاحنا كمان بنشتري راجل يعني ! .
قالها عم نجمه بابتسامه سمجه .. بينما ابتسم ايهم بخبث و شړ قبل ان يقول  
_ ماشي و انا موافق علي اخر
الاسبوع ممكن تشرفونا و تتفرجو ع الشقه بتاعتها و كتب الكتاب يبقي الخميس الي بعد الجاي ! ..
_ علي بركه الله .. نقرا الفاتحه .
قالها عمها صلاح بينما يرفعون ايديهم جميعا يقرأون سوره الفاتحه اما هي تشعر بالانقباض في صدرها من هذا الرجل ايهم تشعر پخوف غير مبرر منه و تود لو تهرب من هذا المكان و هذه الزيجه و لكن ماذا تفعل الامر محتوم لا خيار ...
انتهي الفصل الثاني 
باذن الله 
شجعوني و قولو رايكو في كومنت .. و قولولي نكمل و لا لا 
و اعملو فولو للصفحه بتاعتي علشان لما الفصول تنزل توصلكم

تم نسخ الرابط