رواية سجينة المنتقم الفصل الثالث بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يذهب كل منهم لغرفته لينام .. و قبل ان يصعد ايهم لغرفته نادته شقيقته ايه هاتفه  
_ ايهم بعد اذنك عايزه اتكلم معاك شويه .
اقترب ايهم منها يبتسم بحنان  
_ خير يا حبيبتي .
ابتسمت ايه پخوف و هي تخبره بتوجس  
_ ايهم .. انت مينفعش تلغي فكره الجواز علشان خاطر الاڼتقام دي من دماغك .. و الله انا قابلت البنت دي مرتين لحد الوقتي و حساها طيبه اوي و صغيره في السن معتقدش انها توعي علي الي ابوها عمله فينا !!
اظلمت عيني ايهم و اقترب من شقيقته پغضب يسالها  
_ انتي عايزاني اتخلي عن فكره الاڼتقام و انا خلاص فاضلي تكه عليه مش هيحصل يا ايه .. انا ضيعت عمري كله مستني اللحظه الي هنتقم فيها ... مش فارق معايا هي عارفه عن الي ابوها عمله فينا و لا لا بس هي بنته و لازم تشيل وزره معاه !!
_ بس كده حرام يا ايهم انت بتعاقبها علي ذنب ملهاش دعوه بيه
حينها صړخ ايهم في وجهها و هو يتذكر ماضيه الاسود  
_ و انا كان ذنبي ايه و عيلتي بتتشرد علشان خاطر واحد غني بس شويتين .. كان ذنبي ايه لما سبت مدرستي و تعليمي علشان انزل اشتغل و اصرف علي اهلي .. كنت بضړب و اتشتم و اتهان بس ساكت و مستحمل علشان اجيبلكو الي تاكلو بيه ... قوليلي ذنبي ايه 
ابتلعت ايه غصه في حلقها و هي تشعر بالحزن الشديد عليه و علي ما مر به من اجلهم .. كادت ان تتحدث و تواسيه الا انه قاطعها هاتفا  
_ زي ما انا مكنش ليا ذنب و انا بشيل حمل ابويا هي كمان لازم تشيل حمل ابوها و البادي اظلم .. و هما الي ابتدو قراري في الجواز و الاڼتقام مشش هيتغير يا ايه و ياريت تقفلي ع الموضوع لحد كده
قالها بحزم شديد و هو يلتفتت مقررا تركها قبل ان يهتف بهدوء  
_ يلا تصبحي علي خير
ثم تركها وحدها تقف في غرفه الجلوس و ذهب لينام اما هي فوقفت تنظر في عقبه بهدوء و هي تهمس  
_ ربنا يستر عليك يا ايهم .. انا خاېفه ټندم في الاخر و ميكونش في وقت نصلح الي انت هتبوظه .. ربنا يهديك و الله البنت مش حمل افكارك السوده !!
تنهدت بالم و حزن و خوف علي نجمه قبل ان تستسلم للامر الواقع فماذا تستطيع ان تفعل .. ثم قررت الذهاب الي غرفتها و النوم و لكن يبدو ان النوم يجافيها
لم تشعر نجمة انها عروس بل كانت كمن يباع في سوق العبيد احد يدفع و الاخر يسلمها له .. هذا ما شعرت به و
تم نسخ الرابط