رواية سجينة المنتقم الفصل الثالث بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هي تجلس يوم عقد قرانها تشعر انها تباع فعلا .. فلم يجهزها عمها باي اسلوب التجهيز كما تفعل اي عروس في ايامنا الحاليه .. انما عرضها علي ايهم بشنطة هدومها كما يقولون
اليوم الذي من المفترض انه اجمل يوم في حياة كل فتاة كان كالچحيم بالنسبه لها و هي تشعر بالتيه و الخۏف .. لا تعلم شيئا عن ايهم و في تلك المرات التي قابلته فيها كان قاسېا اخافها بشده ..
جلست في غرفتها بعد ان اردت فستان عقد القران تبكي بشده و هي تمسكت صوره والدها تهتف له پبكاء  
_ يا بابا عمو صلاح هيبيعني يا بابا .. انا خاېفه مش عايزه امشي مع ايهم ده .. شكله مرعب اووي انا خاېفه منه .. اعمل ايه يا بابا علشان خاطري احميني منهم انا خاېفه !
ثم ضمت الصوره الي صدرها و ظلت تبكي بشده تتمني داخلها ان تحدث اي معجزه و تتخلص من هذا الزواج .. و لكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد وجدت زوجه عمها تطرق عليها الباب تخبرها بسخريه  
_ يلا يا عروسه علشان تمضي ع ورقه الجواز و نخلص منك للابد
شعرت نجمة بالالم الشديد في قلبها و لكنها استقامت تضع صوره والدها في حقيبة يدها التي ستاخذها معها الي منزل ايهم .. قبل ان تنزل مع زوجه عمها لتتم مراسم عقد القران
_ بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
بتلك الجمله انهي المأذون عمله و رفع المنديل عن يدي كل من صلاح و ايهم .. سلم صلاح علي ايهم و هو يخبره بابتسامه  
_ خلي بالك من نجمة .. دي بنت اخويا اعز الناس عندي
و بنت اكره الناس عندي قالها ايهم داخله بينما يبتسم لصلاح باصطناع و هو يخبره  
_ اكيد طبعا .. هو انا عندي اغلي منها بردو 
قبلت سمية نجمة تودعها كما فعل معها صلاح ايضا .. ثم بدأت نجمة تقبل افراد اسرة ايهم واحدا تلو الاخر الي ان جاء دوره .. اقترب منها ينظر اليها من اعلاها لاسفلها و هذا الفستان الاسود الذي ترتديه قبل ان يضمها پعنف و هو يهمس في اذنها  
_ مبروك يا عروسه .. حلو الفستان الاسود الي انتي لابساه ده .. شبه ايامك معايا ان شاء الله !!
شحب وجهها و هي تستمع الي كلماته حاولت زجه و الخلاص من ذراعه المكبل لخصرها النحيف و لكنه متشبث بها .. ابتسم لها بسماجه قبل ان يهمس لها بصوت لم يسمعه سواها  
_ اهدي كده و اعقلي علشان حسابك ميتقلش معايا .. لو عايزه تعدي الليله دي علي خير !! .
ازداد شحوب وجهها و هي تنظر له پصدمه اما
تم نسخ الرابط