رواية سجينة المنتقم الفصل الثالث بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده
المحتويات
هو فابتسم لها بسماجه و هو يقبل جبينها امام الناس باصطناع .. اما هي فوقفت كالتمثال كانت تتمني لو تستطيع ان تخبر عمها بما قاله ليخلصها من ايهم .. و لكن ان اخبرته فماذا سيفعل سيزيد الامر سوءا و ستغادر مع ايهم الي منزله في كل الاحوال
لكنها شعرت بالخۏف الشديد من ايهم بعد تلك الكلمات و ودت لو تبقي في منزل عمها الذي تكرهه ذالك و لا تغادر مع ايهم ابدا .. و لكنه سبقها اذ سحبها من يدها ليجعلها تسير خلفه هاتفا باصطناع امام الجميع
_ يلا يا عروستي الجميله نروح بيتنا !
ودعتها سمية من بعيد بيدها بينما تركب مع ايهم و اسرته السيارة
_ باي باي يا نجومه .. متقطعيش بينا بقي !!
ثم اصدرت سيارة ايهم صريرا عاليا قبل ان تنطلق نحو وجهتها القادمه .. الا و هو منزل ايهم و سجن نجمة
كان يجلس في مقعد السائق و هي الي جواره و في الخلف عمته و شقيقيه .. ما ان وصل الي منزلهم حتي نزل الجميع و تركوه مع عروسه وحدهم .. انكمشت نجمة في مقعدها پخوف من نظراته غير البريئه المسلطه عليها .. بينما ابتسم هو بسخريه و هو ينظر الي صدرها الظاهر من فستانها القصير جدا
_ عجبني الشباك الي انتي فتحاه في الفستان ده !!
ثم فجأه امسك بها من شعرها يقرب وجهها من وجهه هاتفا پعنف و قسوه
_ عارفه قسما بالله لو لاقيتك لابسه حاجه زي دي تاني جوا البيت او بره البيت هعمل فيكي ايه .. مش هخلي فيكي حته سليمه سامعاني !!
اماءت بشده و هي تتاوه من قبضته علي شعرها و الدموع تتجمع في عيينيها پخوف اما هو فشد علي شعرها اكثر يهتف ببرود
_ مسمعتش
_ حاضر حاضر .. بس و النبي سيب شعري
جذب شعرها اكثر لدرجه كاد يخلعه لها قبل ان يهتف لها پعنف و برود
_مش انتي الي تقوليلي امسكه امتي و اسيبه امتي ... انتي من هنا و رايح هتقولي حاضر و نعم و بس و انا اعمل فيكي الي انا عايزه .. سامعاني و لا لا
ارادت تخليص شعرها من يده القابضه عليه بلا رحمه و قد بدات دموعها بالتساقط لذا هتفت سريعا حتي يخلص شعرها
_ حاضر و الله حاضر
ابتسم ايهم ساخرا و هو يري دموعها المتساقطه .. قبل ان يبتسم بتسليه يهتف لها بتساؤل
_ هو انتي بټعيطي ليه .. لسه بدري ع العياط يا حلوه !
ثم نفض شعرها من يده بقوه فاردت راسها للخلف تصتدم في باب السيارة .. ابتسم بتهكم قبل ان يأمرها پعنف
_ انزلي من العربيه !
نظرت له ببلاهه و ما
متابعة القراءة