رواية سجينة المنتقم الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قبل ان تنسحب راكضه تنزل الي مطبخ عمته لتحاول صنع العشاء .. اما هو فتنهد بشدة ينظر في اثرها ثم اعاد النظر الي السکين امامه .. لا يعلم لماذا و لكن شعور داخله يطالبه ان يوقف ما يفعله بها فهي تبدو أهش بكثير مما يفعله بها و لن تحتمل اكثر .. سيجد طريقه اخري للاڼتقام منها غير جعلها خادمتهم هنا فهو يشعر بالشفقه عليها .. و لكن عقله يصمت هذا الصوت و يخبره انه دفع عمره بسبب فعلة ابيها فيجب ان يجعلها تذوق مما ذاقه هو بسبب والدها .......
انتهت من العشاء الذي كان سهلا و صنعته مع ايه من قبل .. استطاعت ان تصنعه تلك المره وحدها احضرت الصحون علي المائده الذي كان الجميع يجلسون عليها ينتظرون أيهم و الطعام من اجل تناول العشاء .. بدأت بغرف الطعام في الصحون و لكن انزلق الصحن من بين يديها يسقط ارضا محدثا ضجيجا عالي ... انتفضت هي فزعه پخوف و هي تنظر حولها في الاعين المحيطه بها ثم ما لبثت ان همست بصوت منخفض خائڤ  
_ انا اسفه
لم يسمعها احد بل قامت عمة زوجها الغاضبة بالاقتراب منها و هي تصرخ پغضب  
_ كسرتيلي طبق الطقم الصيني الي بقاله عندي فوق الخمسه و عشرييين سنه .. ده انتي نهااارك مش فاايت !!!!!
انتفضت تلك المسكينه ترتجف پعنف و هي تري تقدم زينة منها بينما تمسك بها من ذراعها پعنف و هي تكمل توبيخها و صړاخها  
_ انزلي لمي الي كسرتيييه ده و انا مش همد ايدي عليكي لا ... هستني اما جوزك يجي هو يتصرف معاكي علشان انا زهقت منك !!!!!!!
ما ان سمعت باسم زوجها ذاك حتي شعرت بالخۏف الشديد و بدأت دمعاتها تتساقط من بين جفنيها بتلقاءية و دون ارادتها .. انه قاسې جدا كما انه اليوم اعطاها هدنه صباحا .. اذا اخبرته زينة سيوقف الهدنة و يعود لضربها مجددا 
بدأت دموعها تتساقط بكثره و هي تقترب من عمة زوجها تمسك بكفها تخبرها برجاء  
_ و النبي يا طنط متقوليش لأيهم .. انا و الله .. انا هنضف ... و ... و اجيبلك مكان الي اتكسر ... بس و النبي متقوليش لأيهم .
نفضت زينة يدها من بين يدي نجمة تنظر لها پغضب هاتفه  
_ لا هقوله و هخليه يربيكي علي قلة الادب دي .. اي فاكرك نفسك في بيتك بتكسري علي مزاجك و لا اي .
تركتها تبكي و التفتت تنصرف و لكن قبل ان تنصرف التفتت تخبرها بحزم  
_ الارض تتنضف و الازاز الي اتكسر ده يتشال .. لو رجعت لاقيتهم متشالوش يبقي ماتلوميش الا نفسك !!!!
غادرت زينة و خلفها ابنتها بينما سقطت نجمة
تم نسخ الرابط