رواية سجينة المنتقم الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

علي قدميها ارضا تشعر بمرار الظلم ينهش في جسدها .. لقد ارهقت ارهقت بشده و لم تمكث في هذا البيت سوا اسبوعا او اثنين .. ماذا ستفعل باقي عمرها و كيف ستعيش هنا  
تريد المۏت .. نعم ترييد المۏت علي ان تبقي تتعرض لهذا الذل و المهان و لكن كيف يأتيها المۏت أتنتحر 
نظرت للزجاج المحطم ارضا و لمعت عيناها بأمل و هي ترفع احد شرائح الزجاج الكبيره تمسكها بين يديها .. ضغطت عليها قليلا فانغرست القطعه في باطن يدها و بدأت الډماء تتساقط من كفها ... ابتسمت بتيه و هي تنظر للزجاج .. انه حاد و سيمزق شرايينها
امسكت الزجاج جيدا تقربه من رسغ يدها عازمه علي الاڼتحار .. اسقطت قطعه الزجاج فوق رسغها و ما كاد يلامس جلد رسغها حتي استمعت من خلفها صوتا يناديها بقوه و ڠضب  
_ نجمة ! .. بتعملي ايييه 
التفتت خلفها تنظر له انه هو أيهم بغضبه و جبروته المؤلم .. شعرت بالضياع و عدم قدرتها علي احتمال توبيخه و صراخه اكثر .. و لم يمهلها الوقت للاڼتحار كما ان بالتأكيد عمته اخبرته بامر الصحن المتكسر و سيعاقبها عليه بكل تأكيد ... هي لم تعد تحتمل كل ذالك لقد اڼهارت روحها و تحطمت و لم يبقي منها سوي بعض الدموع
لذا التفتت تنظر له بتيه و غموض بينما هو يقترب منها پغضب .. امسك برسغ يدها الممسكه بقطعه الزجاج يبعدها عن رسغها الاخر بينما ېصرخ فيها  
_ انتي مجنونه بتعملي اييه بالازاز في ايدك 
لم تستمع له و لم تجبه فامسك بذراعها يرجها قبل ان ينادي عليها مجددا پغضب  
_ انتي يا زفففت ... ما تردي عليااا انا مش بكلمك .
ظلت علي حالها تنظر له بتيه صامته فشعر بالڠضب الشديد و شعر بانها سارحه .. فرفع يده ينوي التربيت علي وجهها لافاقتها .. و لكنها ما ان رأته يرفع يده ف الهواء ظنت انه سيصفعها فاسرعت تضع كلتا يديها فوق وجهها تحميه پخوف و هي تصرخ بشده بينما تبكي  
_ علشااان خاطري كفاااية .. متضربنيش .. متضربنيش ... و الله معملتش حاجه .. هو .. هو وقع .. ڠصب عني و الله !!! ...
ثم انفطرت في بكااء ادمي قلبه بينما يراها ټنهار هكذا .. اتكأ علي قدميه ليكون في مستواها بينما يبعد يديها عن وجهها ... و اذا بيه يتفاجأ بتلطخ وجهها بالډماء التي كانت تنساب من باطن كفها ...
امسك سريعا كفها ينظر اليه بقلق و هو يسألها بلهفه لم تشعر هي بها  
_ ايه ده .. ايه الي عمل في ايدك كده .. اتعورتي ازاااااي .
علي الرغم من انه كان قلقا لكن صوته كان
تم نسخ الرابط