رواية سجينة المنتقم الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مرتفعا بل كان ېصرخ عليها .. شعرت انه لا فائده هو يبحث عن اي شيئ يجعله ېصرخ عليها به حتي اصابتها ستجعله ېصرخ عليها ويعاقبها ... لم تعد تتحمل المزيد من الصړاخ و الضړب لقد اكتفت
كان هو ېصرخ عليها بقلق بينما هي عقلها ينحدر الي مكان اخر .. و رويدا اغلقت عيناها وغاصت في الظلام تاركه نفسها له فهو ارحم من صراخه و غضبه الذي سيصبهم عليهااا ....
انتفض أيهم ما ان رأها تسقط امامه تفترش الارض . سقط قلبه داخل قديمه و هو يراها ممده امامه هكذا دون روح .... اسرع اليها يربت علي وجهها يحاول افاقتها بينما يهتف پخوف  
_ نجممممة .. فووقي يا نجممة !! 
حاول افاقتها فلم يستطع .. اسرع يحملها بين ذراعيه بينما يخبر شقيقه الذي كان يجلس بعيدا عنهم  
_ اطلب الدكتور بسرعه يا عمر
ثم حملها صاعدا الي جناحه و هو يشعر بالقلق الشديد عليها و تلك الډماء التي تلطخ وجهها و يدها قد خلعت قلبه حقا ...
وضعها علي الفراش و امسك بيدها يضغط علي چرح باطنها يحاول منع الډماء من التدفق .. نظر لها و شعر بانه لم يعد يستطيع ان يراها كل ساعتين او ثلاثه تفكر بالاڼتحار يشعر بالالم الشديد في قلبه .. لذا قرر ان يتوقف عما يفعله بها و عن جعلها تخدمهم جميعا .. فقط سيفيقها ثم سيجد اسلوبا اخر للاڼتقام منها غير خدمة اسرته
اتي الطبيب و ربط يدها و طمأن أيهم عليها .. اعطاه مهدأ ما اذا شعر بانحدار نفسيتها او رغبتها في الاڼتحار مجددا يحقنها به .. 
جلس الي جوارها بعدما غادر الطبيب يمسك بيدها المصابه بينما يهمس لها  
_ مش عارف في ايه .. حاسس اني زعلان و مضايق علشان انتي تعبانه و بتفكري كتير ټنتحري .. انا مالي بيكي .. انا ايه الي مضايقني و مزعلني عليكي .. بس انا مش عايزك تروحي و لا ټنتحري .. انا خاېف عليكي اوي
تنهد بينما ينظر الي يدها المصابه هاتفا  
_ مش عارف ايه الي حصلي بجد .. الاول كنت بكرهك جدا انتي و ابوكي و عايز اعمل اي حاجه علشان اذلك زي ما ابوكي ذلني .. بس مبقتش قادر استحمل اشوفك مړعوبه مني زي الاول .. انا مش عاارف ايه الي بيحصلي بجد .. بس انا خلاص قررت انتي مش هتعملي حاجه تاني .. هدور علي اي طريقه اخد بيها حقي و انتقم من ابوكي بس انتي لا .. كفايه كده انا حاسس اني دمرتك في الكام يوم الي فاتو دول !
تنهد بينما يرفع يدها المصابه الي فمه يقبل كفها هامسا لها بندم  
_ انا اسف .. سامحيني
و لكنها لا تراه و لا تسمعه و لا تشعر به و كأنه يكلم صنما بالظبط .. و لكن للاسف هو من فعل بها هذا و صنع ذالك الصنم الان بقسوته و افعاله السيئه تجاهها
نهاية الفصل الثالث عشر 
تفتكرو بقي نجمة هتسامحه و لا لا و هيعمل ايه علشان يكمل اڼتقام من ابوها .. و هيخليها تسامحه ازاي 
يتبع

تم نسخ الرابط