رواية رضوخ للعشق الفصل الثالث بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
بالراحة بس عليا .. انت خلقك ضيق كده ليه قولى طلباتك وليكى منى وعد بالنفاذ .
شعرت بضوء الانتصار يشرق على استحياء لترفع رأسها متباهية بما حققته .. لقد ربحت حقا وهذا الهرقل لن يتراجع عن كلمته .. ستحصل على مقعد البرلمان لعمها ثم تؤجل أمر ارتباطهما كما تشاء .
منحته ابتسامة صافية وهى تتساءل كل طلباتى
حك ذقنه وهو يتطلع لها وكأنه يقرأ أفكارها كل طلباتك علشان نتمم الجواز مش نفركشه
تسربت اشراقتها وعبس وجهها بمبالغة مضحكة وهى تقول بس انا مش اعرفك علشان اتجوزك وانا مش متعودة اتجوز حد مااعرفوش
رفرفت ضحكاته وهى لا تدرك سببها لها حتى قال وهو انت متعودة تتجوزى اللى تعرفيهم بس
قطبت جبينها بعدم فهم حتى أدركت حماقة ما تفوهت به لتلوم نفسها داخليا وتبدأ فى محاولة إيجاد مبرر مناسب لهذا الجنون الذى نطقت به لتقول مش اقصد كده .. قصدى بختار اللى هتجوزه من اللى اعرفهم بس
ذابت إشراقته هو هذه المرة لتشعر بالراحة لتوقفه عن إطلاق ضحكاته المزعجة لكنه تحدث ببساطة سهلة نتعرف على بعض ولو على عمك ماتقلقيش هو داخل المجلس مفيش كلام
انتهى المرح من الجلسة وقد استعاد كل منهما وجها حاد الملامح مع بداية المساومة التى يكرهها هلال كثيرا لكنه تعهد لنفسه بالوصول إلى أمينة مهما كلفه الأمر وبعض المساومة ليست بالأمر الصعب .
صمتا لحظات وكل منهما ينتظر أن يبدأ الطرف الاخر حتى قطع هلال الصمت بقوله شوفى يا امينة .. انا لما اتقدمت لك ماكانش كرسى المجلس تمن جوازك منى .. انا مش بشتريكى .. انا شاريكى والفرق كبير .. يمكن انت مش عارفانى كويس ولا انا اعرفك كويس وعلشان كده فى فترة خطوبة علشان نعرف بعض وانا اوعدك مش هتندمى على الموافقة .
لم تتحدث أمينة وظلت تنظر إليه وكأنها تستشف صدقه من ملامحه التى بدت هادئة للغاية لتزيد من حيرتها .. حتى هذه اللحظة لا تشعر بالثقة فيه بشكل كامل لكنها تعلم أنه سيتراجع حتما بعد قليل وهى تنتظر ظهور أبيها لتمنح هلال سبب التراجع عن الزواج منها .
صمتت لحظات ثم قالت مش نتفق على الخطوط العريضة الأول !!
أشار لها لتبدأ الحديث فتقول انا بحب شغلى ومش هسيبه
قاطعها مبديا بعض الحدة ماعنديش حريم تشتغل
تبدلت ملامحها كاملة ليتابع مستنيانى اقولك كده طبعا !
ابتعلت هجومها الذى كادت أن تلقيه به لتمنحه فرصة ذهبية ليتحدث بهدوء يا بشمهندسة انا اتقدمت لك وانا عارف أنك بتشتغلى فى مكتب هندسى وأنك مهندسة ديكور وكل اللى فكرت فيه بخصوص شغلك أنك تنقليه طنطا .
كسب منها جولة إضافية لكنها لا تنكر أنها أحبت صراحته وتشعر بالإطراء لتقفيه كل أخبارها فى هذه الفترة القصيرة بهذه الدقة هذا وحده يرضى غرورها
متابعة القراءة