رواية رضوخ للعشق الفصل الثالث بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
الأنثوى الذى يتوق للأهتمام ككل فتاة فى عمرها.
تابعت بتلقائية وبابا مالوش غيرى مااقدرش اسيبه
هز كتفيه ده قرار عمى جمال مش قرارى لكن افتكر إنه حابب يرجع البلد وكده مفيش مشكلة بردو .
عادت تحتد بلا مبرر لا فى مشكلة كبيرة
تساءل بهدوء إيه هى
أجابت بتلقائية شكلك كشرى زى مروان ابن عمى
قاطعها فورا لا مروان ابن عمك مالوش زى فى الجيهة كلها .. اقولك على سر
تساءل بخفوت ونظرة توحى بالخطړ ليثير فضولها و تنهض عن مقعدها فورا وتتجه للجلوس بأقرب مقعد إليه وهى تحثه هامسة قول . قول انا بحب النميمة
نظر لعينيها مبتسما بس النميمة حرام
اعتدلت بجلستها وهو تنهره وكأنه يقودها إلى الخطيئة ايوه صح عارفة انت اللى بتجرجرنى انا بريئة ماليش دعوة .
هز رأسه دون أن يبعد ناظريه عنها انت بريئة ده انت مصېبة
عادت تشير لصدره اهو شوفت انت عاوز تفركش الجوازة .
...
جلس بالقرب منهما فرج يراقب ما يقومان به دون أن يستمع لما يتحدثان فيه لكنه يشعر بالارتياح لملامحهما والضحكات التى تنطلق بتلقائية من حين لاخر تبشره أن هذه الجلسة ستنتهى كما يريد لها تماما .
بينما فى مكان ليس ببعيد يجلس جمال منشغلا بأفكاره عن هذه الجلسة التي يرى أن ابنته اكرهت عليها وأنه سببا من أسباب هذه الكراهة .. شعر أن أحدهم يجلس بالقرب منه لينظر نحوه فيجده مهيب الذى قال مالك يا عمى .. شايل الهم ليه
تنهد جمال لله الأمر من قبل ومن بعد
ابتسم مهيب ماتقلقش على أمينة يا عمى .. هلال مش وحش بس انا مضايق من طريقة الطلب مش من الطلب نفسه ومستغربها كمان .. احب اقولك يا عمى ابويا لا بيفكر فى المجلس ولا ليه فى الكلام ده
قاطعه جمال بس مروان اخوك فرحان بالصفقة لأنه هياخد مكان ابوك بعدين
اشاح مهيب بكفه سيبك من مروان محدش عارف هو طالع لمين
أجاب جمال بحزن لجده فرج .. بس هو أشد لأنه متعلم .
تساءل مهيب انت كاره جدى يا عمى
استنكر جمال فورا لا طبعا يا بنى ولا اقدر أكرهه ده ابويا .. انا بكره شوية من أفكاره
تحدث مهيب بتلقائية وانا بكره كل أفكاره
ضحك جمال انت دمك خفيف يا مهيب .. قريب فى الروح من أمينة بنتى
عاد التجهم يسيطر على وجهه هو اللى اسمه هلال ده لسه موجود
اقترب مهيب من عمه موجود يا عمى ماتخافش أمينة بتعصره جوه
ضحك جمال ليتابع مهيب بس إن جيت للحق انت لازم تقابله وصدقنى يا عمى هو فعلا مش وحش
حك جبينه بدهشة انا مستغرب اصلا إنه عرض الموضوع بالشكل ده
وقف جمال مستجمعا أمره .. إن اكرهت ابنته على هذه الجلسة فلما يتركها وحدها
هذا الفتى محق ليس عليه التخلى عنها أمام
متابعة القراءة