رواية رضوخ للعشق الفصل الثالث بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
شخص المفترض أنه يتقدم للزواج منها
نظر له مهيب مستفهما ليتجه للداخل أما اشوف ابن البحيرى ده حكايته إيه !
تبعه مهيب فورا فهو فى الحقيقة يريد أن يعرف ما الذى سيحدث .
اقتربا من موضع جلوسهما ليسمعا ضحكات هلال التى خبت مع ظهورهما ليقف باحترام مرحبا بجمال حضرتك منور البلد وانا كان نفسى اتعرف علي حضرتك فى الزيارة اللى فاتت بس كان عندى ظروف
صافحه جمال ليستشف هلال من ملامحه غضبه .. تقدم منه مهيب يصافحه ليبتسم متهكما اهلا يا طيب
نظر له مهيب مستنكرا طيب انا!!
نظر هلال نحو أمينة اهو شوفتى هو نفسه مش مصدق
ضحكت أمينة هذه المرة وهى تتحدث إلى مهيب اقعد يا مهيب كسفتنى يا راجل
نظر جمال إلى ضحكة ابنته ليشعر ببعض الراحة بينما بدل مهيب نظراته بينهما لا فهمونى فى إيه !!
تحدث هلال البشمهندسة بتقول انى استغليت انك طيب المرة اللى فاتت وصممت اعدى بالعربية قبلك
ضحك مهيب ونظر نحو أمينة لا انا كنت عارف إن الفرسة بتاعته بتولد وبعطله علشان اضايقه
اتسعت عينا أمينة ثم ضاقت وهى تنظر لمهيب مهيب طلعت شرير !!! اعمل ايه دلوقتي أدافع عنك ازاى !
ضحك مهيب وهلال الذى قال لا ماتقلقيش عليه مش محتاج حد يدافع عنه ده ينقط بلد
ربت مهيب فوق صدره شاكرا شكرا لثقتك يا غالى
نظرت أمينة لأبيها وضحكا معا ثم انتقلت لتجلس بجواره متعلقة بذراعه بدلال ليبتسم جمال وينظر نحو هلال ويتحدث بهدوء اظن انكم بدأتم تتفاهموا وانا مش هقبل غير رضا كامل من أمينة .. أمينة بنتى الوحيدة وكل منايا من الدنيا سعادتها .
تحدث هلال بهدوء كده عندنا أمنية مشتركة يا عمى
رفع جمال حاجبيه مندهشا بينما قاطعته أمينة بجدية وانا فى حاجة كنت منتظرة بابا يجى علشان اقولها لك يا بشمهندس
اغلق جمال عينيه بحزن بينما نظر لها هلال لتتابع انا عندى ربو
ألتفت لها مهيب پصدمة واضحة لم تظهر اى ملامح لها على وجه هلال الذى ابتسم عارف
نظر له جمال بدهشة عارف منين
مد هلال يده بجيبه وأخرج بخاخ تنفسى تعرفت عليه أمينة فورا دى البخاخة بتاعتى
نظر له جمال منتظرا توضيحا لم يطل وهو يقول أول زيارة ليكم خرجت أمينة بالليل وانا شوفتها بالصدفة مشيت وراها خۏفت تتوه .. كانت رايحة السوبر ماركت جابت شيبسى وشيكولاتة وهى خارجة فى مجموعة كلاب كانت بتجرى وهى اتخضت ونفسها ضاق .. طبعا استخدمت البخاخة علطول بس تقريبا كانت خاېفة اوى وهى بترجعها فى الشنطة وقعتها فى الأرض .
قاطعته أمينة بحدة وخدتها ليه !! مارجعتهاش ليه
أشار لها دون أن ترجف ابتسامته شوفتى انت عاوزة تفركشى الجوازة .
ضحك مهيب بينما شعرت بالڠضب لاستخدامه جملتها بينما مد جمال كفه تسمح يا بشمهندس تجيب البخاخة
نظر لها پغضب بادلته
بابتسامة منتصرة وهو يخرج البخاخ يقدمه لوالدها الذى دسه فى جيبه فورا .
تقدم فرج من جلستهم ها خلصتى يا أمينة
أجاب هلال بتلقائية خلصت يا عمى خلصت
انطلقت الضحكات التى وأدها فرج بضړبة للأرض من عصاه وهو يعلن بكرة تنزلوا تختاروا الشبكة والخطوبة هنا فى الدار قبل ما أمينة ترجع ..
نظر نحو ابنه متسائلا راجع مصر امته يا جمال
أجاب جمال اخر الأسبوع يا أبا
هز فرج رأسه الخطوبة يوم الخميس .. اعملوا حسابكم على كده .
انطلقت من قلب الدار زغرودة عالية لم يدر اى منهم مصدرها لكنها أثلجت صدر هلال البحيرى الذى شعر أنه يسير على الطريق الصحيح بينما اختنق صدر فرج الذى كان الوحيد الذى يعرف صاحبتها إنها زوجته أمينة .
ومجرد سعادتها بهذه الخطبة يجدد داخله رغبة فى التوجه إليها فورا وعقابها بأسوأ طريقة قد تصل لعقلها
تابعوووووووني