رواية رضوخ للعشق الفصل الرابع بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
التعليق الذى مجرد براءته تضحك .. اقتربت معها أمينة نحو النساء لتقف امرأة ترتدى عباءة تظهر من فخامتها أنها الأهم وهى تقول لأمينة حماتك يا أمينة الست وداد
نظرت أمينة إلى قامة المرأة القصيرة وبنيتها المتوسطة لتتساءل فورا بتلقائية إيه ده وعملتيها ازاى دى يا طنط .
بهتت المرأة لوهلة وتهامس البعض وهى تتساءل بود يشوبه الاضطراب عملت ايه يا عروسة
تابعت أمينة خلفتى هلال وانت صغيرة كده !!!
تعالت ضحكات النسوة وشاركتهن وداد التى قالت ما انى لما خلفته كان صغير ماكنش كده
ابتسمت أمينة ببلاهة ايوه صح ازاى فاتتنى الحكاية دي
جذبتها وداد لتجلس بالقرب منها تعالى چارى باين الواد هلال طلع معاه حق ودمك زى الشربات
شعرت الجدة أمينة بالراحة لتمام هذا اللقاء بهذه الصورة الودودة فقد كان لحس الفكاهة لدى أمينة الغلبة فى اكتساب القلوب وهذا ما يكفى حاليا فكل ما تخشاه الجدة هو تعرى حقائق الماضى التى ستخنق هذه الزغاريد وستقتل هذه البسمات.
عصرا وصل هلال وحده لمنزل فرج على عكس ما تقتضى العادات لصحبة العروس إلى الصاغة لكنها رغبة جمال الذى رضخ لها فهو يخشى أن تجتمع العائلتين كما تنص عادات وتقاليد قريتهم ثم يحدث ما لا يحمد عقباه وتكن أزمة أمينة أشد مما تتحمل .. صحبها والدها فقط بناء على رغبتها كما رفضت أن تستقل سيارة هلال فقط لمعاندته لكنه فوت الفرصة عليها مع إبداء المودة والتفهم .
لم يكن اختيار الشبكة بالأمر الصعب فقط وفى غضون ساعتين كانت أمينة فى المنزل تتعرف للمرة الأولى على اغلب نساء عائلة علام ..
اتجه هلال ووالدها لمجلس الرجال بينما حملت فاطمة علبة الشبكة وبدأت تدور بها بين النساء وكل منهن تعلن عن مباركتها بزغرودة ترفرف معها القلوب والبعض يضعن المال فى العلبة أيضا .
عادت فاطمة بعد انتهاء جولتها لتجلس بجوار أمينة التى تجلس بجوار جدتها .. اخرجت ما جمع من مال ووضعته بين يدى الجدة لتبدأ النسوة فى الانصراف وتتساءل الجدة اعرفى كل واحدة حطت إيه يا فاطنة واكتبيه يترد لهم في الفرح يا بنتى ..
نظرت أمينة نحو المال بتعجب وتساءلت هو ايه حكاية الفلوس دى يا تيتة
أجابت الجدة مبتسمة اللى مش هتقدر تحضر الخطوبة حطت نقطتها واللى عارفة أنها جاية هتنقط يوم الشبكة .
حكت أمينة مقدمة رأسها صراحة مش فاهمة اوى بس مش مهم .. ينفع يا تيتة اعزم اصحابى من مصر
ضحكت الجدة وأجابت اعزمى مصر بحالها لو عاوزة .
تقدم هلال من مجلسهن مهنئا مبارك يا أمينة
نهضت فاطمة تحكم إغلاق العلبة وتقدمها له لتعترض أمينة فورا إيه ده أنت هتاخد شبكتى ليه
أجاب أبيها الذى اقترب لازم أهله يتفرجوا عليها زى ما اهلك اتفرجوا كده
هزت رأسها وابتسمت له ليقول الصبح
متابعة القراءة