رواية رضوخ للعشق الفصل الرابع بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
هتبقى عندك ماتخافيش .
هم بالمغادرة لتستوقفه هلال
دار فورا ينظر لها لتقترب متسائلة بصوت هامس هو انتو عندكم نقطة فلوس بردو
ابتسم مجيبا طبعا عندنا
رفعت سبابتها محذرة هنقسم بالنص .
ضحك بقوة دون أن يفهم الحضور سبب ضحكاته مما أغضب الجد لكنه صمت مكرها بينما لم يتمكن مروان من الصمت ليصيح مش هنخلص من الودودة دى
نظرت له أمينة پغضب فهى تعد موقفه تدخلا فى خصوصيتها بينما نظر نحوه هلال بتحدى واقترب هامسا والمفروض اجى انا انقطك يوم الشبكة بعقد فلوس
اتسعت عينيها بحماس يا راجل !! طب هات بقا اللى هتلمه الليلة كله
هز رأسه مستخفا مش هيبقى قيمتك .. وغلاوة الضحكة الحلوة لانقطك نقطة ماحصلت فى الجيهة كلها .. تصبحى على خير .
هزت رأسها وهى تنظر له مغادرا اوعى تكون النقطة اللى بتجيب شلل !!! اصل الدكتور قال وحشة على صحتى
ضحك الجميع ليقترب منها أبيها يحيط كتفيها بحماية قبل أن يتمنيا للجميع ليلة سعيدة ويتجها للدور العلوى .. لجأت أمينة للغرفة التى بدأت تشعر فيها بالألفة فعليا ولم يعد الجو هنا فقط يثير حماسها بل أصبحت تشعر أنها تنتمى لهذا المكان كليا .. لهذه الحقول الخضراء المترامية الأطراف .. لهذا العبق المسائى الذى لم تستطع حتى الأن تميز رائحته أو تحديد كينونته .
بدأت تشعر بالسكون لهذا المكان وهذا الشعور بعث شعورا جديدا بعظم الټضحية التى أقدم عليها أبيها فى الماضى لأجل حبه لأمها.
كم انت عجيب أيها الحب!!
تسطحت فوق الفراش وهى تراجع بعقلها لائحة بأسماء صديقاتها اللائى ستقوم بدعوتهن بدءا من الغد .. كم تتمنى أن ترى حماستهن لهذا الخبر الذى لم تتوقعه هى نفسها !!
وخاصة صديقة عمرها مها لابد أنها ستطير من القاهرة إليها خفق قلبها بقوة حماسية غير معتادة لها.
شغلتها أفكارها هذه الليلة عن هلال لكنها لم تنتبه أنها تدور حوله وهى تتراجع عن فكرتها المبدئية عنه وعن تسلطه وعشقه للسلطة .. يبدو لها ابسط من هذه الصورة بدرجة كبيرة.
اوى هلال لفراشه بعد مغادرة الجميع لقد اعترض أبيه فهو حتى الأن لم ير العروس التى اختارها إبنه وتقدم لخطبتها واشترى لها شبكتها أيضا .
لم يشعر عرفة طيلة حياته بالأرتياح الكامل لفرج علام ويظن أن الشعور متبادلا .
فرج يرفض الإعتراف علانية أن عائلة البحيرى تفوقه سطوة وقوة وهذا الرفض يزعج عرفة ويعتبره تكبرا لا أساس له .
اغمض هلال عينيه يتذكر توقف أبيه بعد انصراف الجميع متسائلا وبعدين يا هلال .. هتمشى فى سكة بنت علام وتاخدك من أهلك
وقف هلال الذى بدأ يرتقى الدرج ونظر لوالده ماتخافش يا أبا بنت علام لا زى فرج ولا زى ولاد سليمان بنت علام شبه ابوها يا أبا فاكره
نظر عرفة أرضا لتقترب وداد يا حج
متابعة القراءة