رواية رضوخ للعشق الفصل الرابع بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
هددتينى ترشينى بميه كنت قمت أجرى بس انا للأسف مش بخاف من جدو
نظرت لها فاطمة بتحدى بس كده
وبدلا من ټهديدها امسكت بكوب الماء المغطى بجوار الفراش لتملأ فمها منه .. نظرت لها أمينة تنتظر أن تنهى جملتها لتجد نهاية عملية لا لفظية وهى تنفث رذاذ الماء فوقها كأنها ثوب تستعد لكيه وفى طرفة عين قفزت أمينة عن الفراش صاړخة إيه ده يا عمتو ليكى فى شغل العيال بتاعى !!
اتسعت عينا فاطمة بتحذير واضح لترفع كفيها علامة الاستسلام خمس دقايق وتلاقينى نطيت على تحت .
ضحكت فاطمة وهى تغادر الغرفة لتهرول أمينة فعليها الفوز على الساعة وانهاء استعدادها خلال الخمس دقائق .
كانت تهرول نحو الدرج لتهبط فاصطدمت بجدار بشرى رفعت عينيها تطالع هيئته العابسة فتقرر تخطيه فورا معلش يا مروان مااخدتش بالى
تجاوزته ليتحدث متهكما وهتاخدى بالك ازاى وانت بتجرى على ملأ وشك اهو قاعد تحت يعنى هيروح فين
توقفت ونظرت نحوه بغيظ هو مين
ابتسم لأول مرة منذ رأته لكن ابتسامته قاتمة ككافة ملامحه وهو يتابع ابن البحيرى .
تثق أن الجدال معه لن يصل بها إلا لإفساد الصباح لذا قررت إفساد صباحه هو وهى ترفع كتفيها وتضم كفيها لصدرها مبتسمة بدلال اووه خطيبى
ولوحت له باناملها وهى تتابع تقدمها بلا إبطاء ليشتعل مروان غيظا تسمع نفثات سعيره فى خطواته التى ټضرب الأرض.
وصلت للدور الأول لتتريث خطواتها وهى تتقدم بوقار نحو جمعهم الصغير الذى يضم أبيها وعمها ووالده وهو مؤكدا . نظرت لملامح أبيه لترى رفضا وڠضبا كامنا تجهل سببه لكنها سترى إن كان رفضا لها بشكل كامل ام رفضا لعدم احاطته ومشاركته بالأحداث السابقة صباح الخير .
اتجهت لها الأعين ليكن أول من يقف استقبالا لها وبين كفيه العلبة التى تعرفت عليها فورا لكنها اتجهت نحو عرفة تضم كفيها بحماس حضرتك عندك فيس بوك
توتر عرفة لهذا الإستقبال غير المتوقع لكنها تابعت لتزيد تخبطه انا لازم اكراش عليك .
تابعوووووووني