رواية رضوخ للعشق الفصل الخامس بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
وراك أمر ضبط وإحضار !
نهض سليمان فورا لا وعلى إيه على الضهرية اكون رجعت
نظرت إلى ساعتها واسرعت تمسك به انت بتزوغ يا عمى إحنا الضهرية اصلا
ضحك أبيها بقوة بينما تابع سليمان ما أنى مش نازل الغيط اصلا يا غلباوية النهاردة .
أفرجت عن عمها فقط لساعة واحدة سيقدم خلالها الفطور الذى تأخر اليوم بسبب زيارة عرفة وولده بينما استغلت وقت إعداده فى التحدث إلى أصدقائها .. هاتفت مها صديقتها المقربة وزميلتها بالعمل أيضا لذا فهى الأقرب إلى قلبها ولم يطل انتظار إجابة منها وجاء صوتها العابث ايوه الناس اللى اخدت يومين إجازة وضړبت عليهم
ضحكت أمينة ولسه هاخد إجازة تانى
اعترضت مها فورا لا استنى عندك الحكاية دي فيها إنه !!
أكدت أمينة وهى تتابع طبعا فيها بس مش إنه .. فيها هرقل
وتابعت الضحك لتتساءل مها لا واحدة واحدة معايا وهاتى من الأول خالص على أقل من مهلك وركزى على التفاصييييل.
بدأت أمينة تقص على صديقتها كل ما حدث لها خلال اليومين الماضيين ودون أن تخلو المكالمة من الشهقات المصډومة والصرخات الحماسية حتى انتهت بأخبار أمينة لها عن حفل الخطبة الذى تقرر بعد يومين لتصرخ مها بعد بكرة !! يا وقعتك اللى مش فايتة يا مونى .. ده انا هاخد إجازة وهتلاقينى عندك النهاردة .. عندكم غذا ولا اجيب معايا سندوتشات
ضحكت أمينة عندنا ماتخافيش هو انت همك على كرشك كده علطول .. بصى انا مش هعرف اكلم كل البنات علشان مثبتة عمى تحت هجيب على حسابه فستان
قاطعتها مها استغلالاية طول عمرك يا مونى عموما ماتشليش هم البنات ده انا هعملك إعلان رسمى ومش بعيد ينزل فى التليڤچن واحتمال تلاقيه نزل تصريح صحفي على لسانى المتواضع
انهت أمينة محادثتها لتهبط للدور الأول مجددا حيث وجدت الجميع فى الانتظار فتسرع نحو جدتها تقبل خدها بمودة ..
نظر لها مهيب صباح الخير يا أمينة .. اخدتى الشبكة
جلست وهى تجيب لا مع طنط فاطمة بقولك ايه يا مهيب انا هخطف عمى بعد الفطار ومش عاوزة اشوف وشك فى دايرة نصف قطرها عشرة كيلو
امتعضت ملامح مهيب ولا انا عاوز اشوف وشك يا غلباوية .
بدأ كل منهما يعبر بملامح وجهه عن معاندة صاحبه لينهرهما مروان وبعدين فى شغل العيال ده !!
صمت مهيب بينما تساءلت أمنية هو انت معترض على كل حاجة فى الدنيا محدش جه جمبك يا اخى هو جر شكل والسلام
نظر لها أخيه جمال بحدة مستنكرا لتبادله بتحدى جدالها لكنه نظر نحو أخيه وصمت ..
ترى جمال نسخة عن مروان أو ظل له لكنه أكثر غموضا فهو لا يتحدث ولولا أنها سمعته مرة يلقى تحية الصباح لظنته أبكما .
عادت بنظرها نحو عمها الذى نهر إبنه دون حدة مروان مالاكش دعوة ببنت
متابعة القراءة