رواية رضوخ للعشق الفصل الخامس بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عمك .
تعجبت صمت أبيها وجدها لكنها لم تكن فى حالة مزاجية تتحمل المزيد من صلابة الأنفس لذا نهضت عن الطاولة انا هلبس يا عمى على ما تخلص .
غادرت الطاولة بسرعة مرتبكة لينظر فرج نحو إبنه متسائلا بتك فيها إيه يا جمال 
أجاب جمال دون أن يرفع عينيه عن الطعام مخڼوقة يا أبا هتاخد علاجها وتبقى كويسة
تساءلت الجدة بفزع علاج إيه كفى الله الشړ!
ارتفعت عينيه نحو مروان پغضب ربو يا أما .. أمينة عندها ربو والضغط النفسي بېخنقها .. لو سمحت يا مروان انا محترم جدك وابوك لكن هتترازل على بنتى تانى هاخدها وامشى انا ليا دار فى البلد وانت عارف وسهل اخد بنتى وامشى
ارتباك ساد الجميع فيبدو أن الجميع يجهل أمر مرض أمينة وأن مهيب قد كتم هذا الخبر عنهم .. غادر الجد الطاولة فهو يشاركهم بالجلوس فقط بينما فطوره يقدم له صباحا فى موعد محدد لا يتغير ابدا ليتبعه جمال فورا معترضا على تسلط ابن أخيه الذى نظر نحو الجميع متسائلا مين فيكم كان عارف أن أمينة تعبانة 
أجاب مهيب بهدوء انا يا أبا .. بس ده موضوع يخصها عاوزة تقول براحتها مش عاوزة براحتها بردو .
تساءل مروان بحدة وابن البحيرى عارف 
أجاب مهيب بثقة طبعا
انتفض مغادرا ليتبعه جمال كظله بينما تنهدت فاطمة بحزن كان علينا بإيه الغم ده على صباحية ربنا
نظرت الجدة إلى انفراط عقد أولادها لتتنهد وتنظر أرضا ثم تتساءل جليلة فطرت يا فاطنة 
تعجبت فاطمة كما تتعجب طيلة حياتها إهتمام زوجة عمها بهذه الخادمة التى لا تفترق عنها رغم أنهما فى الغالب تلزمان الصمت لكنها لا تكتفى بالصحبة بل ترعاها بشكل مغاير تماما لعلاقتها ببقية الخدم . هزت رأسها أخيرا بتشتت فطرت يا أما ماتخافيش
شعرت ببعض الهدوء بعد تناول دوائها لتستلقى فوق الفراش تلتقط أنفاسها بتروى .. ثلاث طرقات دعتها للأعتدال جالسة اتفضل
فتح الباب لترى جدها فتقف فورا باحترام اتفضل يا جدو
تقدم فرج واغلق الباب ثم تقدم ليجلس بالقرب منها مرتاحة دلوقتى 
هزت رأسها مبتسمة بضعف تكرهه ليتابع خبيتى علينا ليه 
قطبت جبينها تركيزا لتفهم أنه يتساءل عن أمر مرضها لتبتسم ابتسامة حزينة يراها منها للمرة الأولى وهى تجيب اكيد مش هدخل البيت اقول انا عندى مرض مزمن !! الحاجات دي الأهل المفروض يعرفوها بالمودة يا جدو وحضرتك حرمتنا من المودة دى يبقى طبيعى ماتعرفش عننا حاجة .
لم تحتد عليه أو تستخدم لفظا واحدا يسئ إليه أو إليها لكنها صڤعته بهدوء كلماتها التى لم تخل من الحقيقة بتأدب لم يتوقعه منها .
نظر لها إنها تحاسبه دون تجريح عن مقاطعة أبيها .. هذه الفتاة تحمل خليطا من الصفات التى لا يمكنه التغافل عن أى منها .. لم
يجد كلمات يمكنه بها أن يعبر عن التضارب الذى يشعر به .
تعجب من نفسه فرج علام يصمت مكرها !!!
سابقة لم تحدث طيلة عمره دائما يجد الكلمات التى تصفع محدثه لكنه اكتشف للتو أنه يخشى على هذه الفتاة الألم .
مد ذراعه بصمت يقربها من صدره للمرة الأولى ولم تكن أمينة فى حالة تسمح برفض ضمة حانية ولو كانت من أكثر رجال الأرض قسۏة بنظرها .
تابعوووووووني

تم نسخ الرابط