رواية رضوخ للعشق الفصل السابع بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
بيك يبقى الجوازة هتتم إن شاء الله.
زاد تهلل وجه هلال وأنا هعمل كل الترتيبات زى ما اتفقنا
ظلت مكانها تراقب استعداده للمغادرة ككل يوم منذ سنوات عجاف قضتها تحت ظل طغيانه .. رأته يهم بالمغادرة لتقول عاوزة اروح لأمينة
لم يظهر اى تفاعل روحى وابعتى لى ابنك لما توصلى
توقف على بعد خطوات متسائلا هتاخدى جليلة معاكى
هزت رأسها نفيا ليغادر .. نظرت فى أثره بأعين متحجرة لم تعد تعكس نبضا للحياة فى هذه الغرفة
ثم تزحزحت عن الفراش الذى يفرش لها بجمر من الچحيم واتجهت نحو خزانة ملابسها .
لم يقدم الفطور هذا اليوم بمنزل فرج علام .. أو قدم ولم يكن هناك من يمكنه ببساطة تناول الطعام فظل معروضا فوق الطاولة يشهد على برودة أرواح البشر .
لم يعترض سليمان على صحبة زوجته لأمه وطلب من مهيب أن يقلهما إلى هناك ويعود بعمه الذى يطلب الجد رؤيته .
وصل مهيب لمنزل عمه ليترجل عن السيارة فورا يساعد جدته التى اتكأت إلى قوة ساعده بإرتياح ليتقدم معها ببطء .. قرب الباب جلست فتاة تعرف عليها فورا أنها مها صديقة أمينة تهز قدميها بمظهر مضحك لقصر قامتها وبين كفيها شطيرة كبيرة تتناولها بنهم .
حمحم لتنظر نحوهم وتنتفص فورا تتحدث دون أن تبتلع الطعام اهلا تيتة ..اهلا طنط اتفضلوا ادخلوا
أشارت للداخل وكأنها صاحبة المنزل لتضحك الجدة وتتبعها فاطمة .
وقف مهيب ينظر لها لتناول الطعام بهذا النهم أمامهم بلا حرج أو تصنع اعزمى طيب !!
نظرت له وكأنها اكتشفت وجوده للتو لتبتسم وتقسم الشطيرة مقدمة نصفها له ليتناولها متسائلا بتاكلى إيه
تفقد نصف الشطيرة وهى تقول جبنة قريش
تناول بعضا منها بلا حرج وهو يجلس أرضا بالقرب منها انا جعان اوى مافطرتش
تبدلت ملامحها للأسى وهى تتساءل اجيب لك فطار
هز رأسه نفيا لا راجع مع عمى
اومأت بتفهم وتابعت الحوار انت ابن عم أمينة مش كده
هز رأسه إيجابيا لتتابع ممكن اطلب منك خدمة
نفض كفيه وقد أنهى تناول شطيرتها متمتما طبعا تحت أمرك .
جمعت كفيها بحماس ممكن تفسحنى على الجرجار
رفع حاجبيه جرجار !! يارب بنت عمى لمت عاهات البلد كلها وصاحبتهم !!
تساءلت بحدة بتقول ايه مش سامعة
وصل جمال ليخفف عنه حدة مها ليشير لها هشوف حاضر .
تحرك بإتجاه عمه ولديه رغبة ليس فى صحبتها بنزهة فحسب بل فى المزيد من هذه الفتاة طالما تحدثت نساء قريتهم عن فتيات العاصمة وسطوتهن على القلوب لكنه لم يكن يرى ذلك كان يرى النساء هن النساء فى كل مكان فمال هذه الفتاة يرجف لها جزء من صدره!!!
وصل جمال لبيت أبيه الذى كان ينتظره بمكتبه وحده وقد صرف الجميع .. جلس جمال بصمت طال وكأن أبيه يختبر قوة تحمله لصمته .
حمحم فرج انت طبعا
متابعة القراءة