رواية رضوخ للعشق الفصل السابع بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وتوجه نحو الباب متذمرا مفيش فى العيلة غير مهيب روح يا مهيب شيل يا مهيب هات يا مهيب يا عمرك اللى رايح هدر يا مهيب.
كانت بالحديقة أيضا تلك القصيرة التى اقبلت نحوه بلا تردد انت شايل كل ده لوحدك هات اشيل معاك
نظر لها مبتسما لهذا الود الفطرى الذى يبدو جزء منها بلاش هتندكى فى الارض اكتر من كده تروحى فين
نظرت له بحيرة تحولت لحدة طفيفة مش فاهمة بس شكلك بټشتم صح
ضحك بقوة كادت تسقط ما يحمله عيبة فى حقى لما اشتم ضيفة عندنا انا بهزر معاكى
وقفت أمامه متشككة بأمره ليشير بالصندوق الكبير الذى يحمله هتفتحى لى الباب ولا هفضل واقف كده ضهرى يا بنت الناس
تقدمت ضاحكة لتفتح له الباب ليمر وهى تتبعه قول انك جايب حاجة حلوة تتاكل
توقف فجأة ونظر لها بدهشة انت بتودى الأكل فين اصلا امال لو كنت طويلة شوية !
شهقت پصدمة مصطنعة والله لأقول ل أمينة
وغادرت بإنفعال وكأنه أخطأ خطأ فادح وهو يشعر أنه بالفعل أخطأ حين دفعها للمغادرة.
مر اليوم بإنهاك مضاعف على الجميع ولم يعلن جمال تراجعه عن الزيجة مما أثار ڠضب فرج لكن صمته أيضا أثار دهشة جمال .
يوم الخطبة
بدأ الاستعداد للحفل لكن أمينة لا تبدو بخير .. يرى أبيها أنها ليست كذلك ولاحظت صديقاتها هذا ايضا ليتخلل القلق قلوب الجميع دون أن يجرؤ أحدهم على التساؤل الذى قد تكون إجابته غير مستحبة لكن مع تقدم الوقت لم يكن أمام جمال سبيل سوى اكتشاف ما يجرى مع ابنته هو يريد إتمام الخطبة لسعادتها لا لهذه النظرة المټألمة بعينيها.
اقترب جمال من ابنته متسائلا مالك يا أمينة 
هزت رأسها نفيا مفيش يا بابا انا كويسة .
كانت هيئتها مبهرة فعليا وقد بدأت النسوة فى الوصول وكانت بقرب جدتها تتلقى التهانى بإبتسامة يعلم من يعرف أمينة جيدا أنها أتقنت صنعها .
وصل هلال وأسرته ليظهر فور ظهوره المزيد من الشحوب على أمينة التى تنظر إليه نظرة يراها للمرة الأولى منها ويرفضها قلبه بشدة .. تقدم منها بقلق دون تفكير متسائلا مالك يا أمينة 
لكنها لم تجب بل أغمضت عينيها وسقطت ليتلقاها بفزع يكاد يخرج خافقا من بين أضلعه .
تابعوووووووني

تم نسخ الرابط