رواية رضوخ للعشق الفصل السابع بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
مستغرب انا لاغيت الخطوبة ليه بعد ما أنا بنفسى حددتها
هز جمال كتفيه طبعا
نهض فرج ليدور حول مكتبه ويجلس أمام ابنه متظاهرا بالألم ماقدرتش يا جمال .. انت راجل وهتقدر تفهمنى وتحس پالنار اللى عاشت جوايا سنين .
صمت قليلا يزيد من حبك ألمه ليتابع كلكم عارفين الحكاية القديمة اللى كانت بينى وبين محمد البحيري
اختطف نظرة نحو جمال يتأكد من شغفه للمتابعة ليقول بس محدش فيكم يعرف اكتر من اللى انا قولته علشان ادارى على وجعى .. اللى بينى وبين محمد البحيري ماكنش حتة ارض.. اللى بينى وبين محمد البحيري كان أمك يا جمال
اتسعت عينا جمال بفزع ليختنق صوت فرج بإحترافية وهو يتابع حاولت اقبل جواز هلال من بنتك علشان مصلحة العيلة بس ماقدرتش ..لاقيت نفسى بتخنق وانا حاسس أن محمد البحيري رجع وبياخد منى مراتى .. بياخد منى امك .. بياخد منى عمرى كله .
ألجمت الصدمة جمال الذى لا يشعر أن أبيه يعنى أمه بكل هذه المشاعر .. لطالما عاشت مهمشة مهملة فى هذا البيت .
هل هذا سبب برودة زواجهما
أنها أرادت ابن البحيرى وحكم عليها أن تتزوج ابن عمها
لا يشعر بالراحة لهيئة أبيه الضعيفة هذه غير المنطقية بالمرة.
حسم أمره وقرر أن يؤجل إعلان اى رد فعل وهو ينتفض عن مقعده ليغادر دون أن يفرج عن صړخة واحدة من صرخات قلبه .
راقب فرج مغادرته لتداعب شفتيه ابتسامة وأدها فورا بنفس القوة المعتادة .
سار جمال حتى منزله هو واثق أن أبيه أراد اللعب على عواطفه لينهى هذا الأرتباط بينما يجهل هو سبب تمسكه بإتمامه .ربما لأنه للمرة الأولى يرى سعادة أمينة مكتملة !
تقدم لها الرجال منذ سنوات وكانوا جميعا بنظره لا بأس بهم لكنها كانت ترفض بلا تفكير وكأنها ترى بأعينهم ما لا يراه فجلسة واحدة كانت دائما كافية للرفض لم يخبرها قط أن الرفض كان متبادلا وكأنه اراد أيضا منحها الإحساس أنها من رفضت فهو يعلم مدى حساسية مشاعرها.
وصل للمنزل وكانت أمه تجلس بالبهو وسط الفتيات .. منذ سنوات طويلة لم ير ابتسامة أمه بهذا الصفاء .. كان الألم خطا دمويا ېهشم جمال ملامحها دائما ولم يكن يتخيل أنها تزوجت أبيه رغما عنها .
ليس بهذه العقلية التى تدفعه للتعصب لمجرد أن أمه أرادت يوما ما رجلا غير أبيه .. كانت فتاة لها حق الإختيار ونزع منها هذا الحق مثل الكثيرات.
اقترب وجلس بالقرب منها متسائلا مرتاحة يا أما
ربتت فوق صدره بحنان مرتاحة يا قلب أمك ربنا يريح قلبك .
ابتسم لتلك الابتسامة دون مقاومة وهو بالفعل يرى أمه سعيدة ببيته ماذا أراد من الحياة أكثر من ذلك
وصل مهيب لمنزل عمه مجددا حاملا بعض الطلبات التى أوصت بها جدته حمل صندوق كبير
متابعة القراءة