رواية رضوخ للعشق الفصل الثامن بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
ينتظر عودة هلال الذى غادر طلبا للدواء الذى طلبته الطبيبة وتبعه مهيب .. وجود أبناء سليمان ليس بأمر يثير التعجب لكن هذا الجمود يفعل .
أقرت الطبيبة أن الجدة بخير إلى حد ما حيث تعانى من إرتفاع فى الضغط وبالنسبة لحالتها يسهل التحكم فى هذا الأمر اما أمينة فتحتاج رعاية مكثفة لهذه الليلة .
اتجه جمال نحو مروان بعد أن بدأت الطبيبة تعتنى بأمينة ووقف أمامه متسائلا انت عرفت منين أن أمينة تعبانة ومحتاجة دكتور وانت ماكنتش هنا من أصله
ظهرت الصدمة على وجه مروان تؤكد عدم توقعه أن يدرك شخصا ما أنه لم يكن فى الحفل .. بحث عقله عن مبرر منطقى ليجيب بثبات مهيب كلمنى .
نظر الجميع نحو مهيب الذى أكدت صډمته كڈب مروان لكنه لن يفعل .. فتح فمه من أثر الصدمة وكاد يتحدث ثم أطبق شفتيه پغضب .
حمحم عرفة وهو يستقيم واقفا فلا يليق أن يتواجد وأسرته أثناء إكتشاف سبب توعك العروس الذى قد يؤذى الجميع لذا اعتذر بهدوء ألف سلامة على أمينة يا جمال .. إحنا هنروح دلوقتى ونطمن عليها الصبح إن شاء الله .
هم هلال بالأعتراض ليأمره بحدة يلا يا هلال ستك فى الدار لوحدها.
احتقن وجه هلال ليتقدم نحو جمال عمى هكلمك اطمن عليها لما تفوق .
ربت جمال فوق كتفه يؤيد لحاقه بأبيه روح يا هلال ربنا يطمن قلوبنا جميعا .
غادرت أسرة البحيرى وما إن أغلق جمال باب المنزل حتى دار على عقبيه متغاضيا عن وجود صديقات أمينة ليتساءل هسألك تانى يا مروان عرفت منين أن أمينة تعبانة
حمحم مروان كنت بكلمها من ساعة على المحمول وكانت تعبانة ومن ساعتها كلمت الدكتورة
قاطعه جمال بحدة وقولت لها إيه وصلها لكده
توقع جمال أن يراوغ أو ينكر أو على أقل تقدير يحاول تجميل صورته لكنه عارض كل أفكاره وهو يقول ببساطة هقولها إيه يعنى الحقيقة
فتح باب الغرفة لينهى هذا الحوار الذى أوشك على التحول لصراع وخرجت الطبيبة التى قالت العروسة فاقت الحمدلله وهتخلص المحلول انا زودت فيه كل الأدوية والصبح هتاخد محلول تانى وانا هعدى عليها بردو
تساءل مهيب وستى
نظرت نحوه وتابعت ضغطها عالى جدا وده خطړ لازم تاخدوا بالكم من علاجها اكتر من كده هى نامت لما اطمنت على العروسة والصبح لو الضغط لسه عالى هنضطر ندخل المستشفى .
وجدها مروان فرصة جيدة لإنهاء الحوار مع عمه ليسرع بصحبة الطبيبة .. غادرت مها الغرفة لتسرع نحوها الفتيات مها عاوزين نشوف مونى
تنهد جمال وهو يتقدم نحو الغرفة هنقل امى يا بنات وابقوا ادخلوا
ثم نظر نحو أخيه خليكم معانا يا سليمان الليلة لو حصل حاجة ممكن مااعرفش اتصرف زيك انا بقى لى سنين بعيد عن البلد .
أومأ سليمان بتفهم وهو
متابعة القراءة