رواية رضوخ للعشق الفصل الثامن بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
يخرج هاتفه عازما على إطلاع أبيه على المستجدات عله يحاول أن يطمئن على أمه فيحفزها هذا على سرعة التحسن رغم أنه يشك فى أن أبيه قد يقوم بتصرف مماثل .
منذ أفاقت أمينة وهى تتطلع للأمام بصمت ثقيل .. تحاول أن تستوعب ما أخبرها به مروان وعقلها يبرره بينما جزء صغير منها يرفض الفكرة كلها .
ربما كيدا من مروان هى لا تتوقع منه خيرا لكن أيصل لهذه الدرجة!
زفرة مټألمة بالكاد اجتازت شفتيها مع دخول أبيها للغرفة وقبل أن يتجه نحو جدتها جلس بجوارها متسائلا حصل ايه يا أمينة
رسمت ابتسامتها كدرع اعتادت حماية دواخلها به لتقول أبدا يا بابا شوية إرهاق .
دقق النظر إلى وجهها وصمت لحظات لم تظهر خلالها اى رد فعل لترقبه وتساؤلات عينيه ليتحدث بلا مراوغة مروان قالك إيه
تهربت عينيها فورا فيبدو أن أبيها قد تقصى الأمر بالفعل ..أغمضت عينيها وهى تريح رأسها للخلف لتقول اللى بيقوله مروان محدش عارف حقيقة ولا كدب بس اللى هتقوله تيتة لما تصحى هو اللى هيحدد كل حاجة
أومأ بتفهم وتابع جدك امبارح قالى اللى بيقول عليه الحقيقة بردو بس لو فرضنا أن دى الحقيقة مفيش فيها اى حاجة تدين جدتك بالعكس تدين جدك .
عادت تنظر لأبيها شاعرة بالتخبط الشديد أبيها محق تماما .. ربما لا يفهم جدها ومروان هذه الرؤية التى تراها وأبيها وهذا يبرر سبب رأس جدتها المنكس دائما .. هل تمكنت بالفعل من قضاء عمرها أكمله قسرا
أمسك أبيها كفها المتصل به المحاليل ليرفعه بين كفيه بعناية مش بنتى اللى تحكم على إنسان من كلام إنسان تانى !
رأى لمعة بعينيها قبل أن يهرب وجهها من عينيه ليلتقى حاجبيه بدهشة أمينة !!
جاءت نجدة القدر فى أنسب وقت حين صدر عن الجدة أنينا خاڤتا ليتجه نحوها الأهتمام وينهض جمال متجها نحو الأريكة التى ترقد فوقها مناديا بخفوت أما !! أما سمعانى!!
فتحت عينيها لحظة ليرتخى جفنيها بخمول شديد وكأنها بحاجة ماسة إلى النوم الذى اشتاقت له أجفانها.
لا يعلم لما طلبته جدته نعمة فى هذا التوقيت لكنه لا يستطيع أن يؤخر لها طلبا مهما كانت حالته .. أتجه لغرفتها مباشرة ليدخل من الباب الذى ترك له مفتوحا فتقول فورا اقفل الباب وقرب جارى يا هلال .
ليسمع هلال خلال الساعة التالية ما لم يتخيله يوما لكنه أزال الستار عن أفعال كثيرة كانت تمارس من قبل فرج وحفيده ويرى هو كرجل قروى الأرض هى جزء من روحه أن ما يتشدقان به عن ڼزاع حول قطعة أرض مبررا واهيا لهذه الأحقاد المستترة .
منذ إحاطة صديقاتها لها وهى تظهر لهن مرحا إعتدنه منها رغم الشحوب وتنتظر أن يأتى الصباح بما ينزع عن صدرها شكوكها أو يؤكدها فى كلا الحالتين سيكن
متابعة القراءة