رواية رضوخ للعشق الفصل التاسع بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كتفيها بذراعه لتتسع عينا هلال معبرة عن تضارب مشاعره وهو يراها بهذا الضعف بينما تساءل جمال عاملة إيه يا حبيبتي
نظرت أمينة نحو هلال ثم نظرت لأبيها وقالت بجدية أعانى من صراع داخلى
تعالت خفقات قلبه فقد ظن أنه سوى الأمر معها ورأى هذا الارتياح دليلا لصفو صدرها من أحزان الأمس لكن يبدو أنه تسرع فى الحكم فما تفوهت به للتو ينفى كل ما شعر به منذ لحظات تزاحم الاختناق مع أنفاسه لكنه نظر أرضا يخفى الألم المطل من عينيه حتى تفضى بما لديها 
أنهت الطبيبة فحص الجدة والتى أبدت تحسنا ملحوظا برأى فاطمة لتحاول الطبيبة اخفاء توترها وهى تقدم لها وصفة طبية جديدة ثم غادرت طلبت من زوجة ابنها التى لم تفارقها أن تساعدها للاستعداد للعودة للمنزل لم تطلب فاطمة منها تبريرا للعودة فى هذا التوقيت المبكر فهى أيضا تريد أن تعود للمنزل أنهت استعداداتها لتطلب منها أن تهتم بأمينة هذا اليوم ولا تفارقها ابدا مما أثار تعجب فاطمة اخلى بالى من أمينة واسيبك يا أما
ربتت الجدة فوق كفها هاخد سليمان وجمال وانت خدى بالك من أمينة روحى صحى سليمان بسرعة علشان نلحق
عادت فاطمة تتساءل تلحقوا إيه يا أما ده احنا لسه بنقول يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم
دفعتها بخفة يوووه يا فاطنة ماتسمعى الكلام وخلاص 
تنهدت فاطمة واتجهت للخارج فيبدو أن ثمة ما يدور بين الأم وولديها وهى لن تقحم نفسها فيما تستبعد عنه 
قاطع خروج الطبيبة حديثها ليسرع هلال ويطلب من مهيب أن يقلها لمنزلها ولم يعترض مهيب فيبدو أن ثلاثتهم بحاجة للحديث وعليه منحهم مساحة من الخصوصية لذا صحب الطبيبة بلا تردد بينما زاد جمال قربا من ابنته يحثها على المتابعة صراع إيه يا أمينةاتكلمى يا حبيبتي ماتخافيش 
انشقت شفتيها عن زفرة قوية قبل أن تقول انا صحيت اصلى الفجر
انتبهت لها حواس هلال كاملة وقد أعلن عقله حالة الاستعداد القصوى لمواجهة أيا ما ستطرحه لتتابع اتوضيت ووقفت أصلى بحكم العادة حطيت ايدى اليمين فوق الكالونة وجعتنى أوى عقلى يقول اضړبى ايدك اليمين علشان ماتجيش على الشمال وانا أقوله ما أنا هضرب بالشمال وتوجعنى بردو ومن ساعتها وانا فى صراع اضرب ايدى اليمين ولا لا 
صمتت تنظر نحو وجهيهما وقد تشابهت التعبيرات رفع جمال ذراعه عنها وهو ينظر نحو هلال متسائلا هى بتهزر
حركة خفيفة من رأس هلال أعادت نظراته نحوها ليتساءل بتهزرى بجد
تبدلت ملامحها مع تدافع الضحكات من بين شفتيها لينهض جمال مبتعدا انا هقوم اشوف امى بدل ما اضربك
كممت فمها وهى تنظر نحو هلال الذى رفع حاجبا واحدا انا بقا متأكد أن التنين حلال ياكل البنى ادمين 
عادت تضحك مع ظهور مها التى ضړبت كفيها بدهشة إحنا بقى لنا ساعة جوه بنخطط علشان اعصاب الهانم اللى قاعدة تضحك هنا
أشارت لها أمينة تعالى يا مها انقذينى
شهقت مها بمبالغة وهى تندفع لتستقر لتبدو فى المنتصف وتنظر نحو هلال وتبالغ فى تضيق عينيها حتى كاد يفرج عن ضحكاته ثم تنظر لصديقتها خبيه يا أمينة هيتخطف 
سمح هلال لضحكاته أن تحلق بإرتياح وهو يشير لها ثم يستقيم انا هخبى نفسى علشان مااقدرش اتخطف من أمينة
أخرج من جيبه محبسا وانحنى يلتقط كفها هامسا أما اضمن نفسى احسن انت مش مضمونة 
عانق محبسه بنصرها لتنظر له ثم
لكفها مجدداكده مش هينفع اضرب ايدى اليمين 
انتفضت مها تصرخ منادية الفتيات ليتجمع أهل البيت جميعا فى لحظة بالبهو وهو يخرج محبسا فضيا يقدمه لها
تم نسخ الرابط