رواية رضوخ للعشق الفصل التاسع بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
عن صدمة جمال وسليمان
جذبت الشراشف لتلقى بها أرضا پغضب ثم جلست فوق الفراش تلتقط أنفاسها لينهرها انت اجننت على الصبح
رفعت عينيها التى لا تحمل سوى الكره لتقول هقولكم الحقيقة اللى ابوكم كان مداريها العمر ده كله
قاطعها فرج اسكتى يا أمينة
ضحكت أمينة لساك فاكر أسمى
عادت تنظر نحو جمال وسليمان وتتابع ابوكم بيقول أن اللى كان بينه وبين محمد البحيري مش الأرض اللى كان بينه وبين محمد البحيري انى زمان كنت بحبه
عاد يقاطعها صارخا اسكتى يا أمينة
لم تنظر نحوه وتابعت حبيته من صغرى ماكنتش بشوف غيره بس هو من يومه كان غدار
تقلصت ملامحها ليهرع نحوها جمال أما أنت تعبانة بلاش كلام وانا هجيب الدكتورة
ابتسمت بشحوب وتابعت اتقدم لى ابوكم ومحمد البحيرى الله يرحمه
اتجه فرج نحوها بخطوات غاضبة ليقف جمال بينه وبينها فيدفعه صارخا غور من وشى امك كبرت وعقلها فوت
لم يتزحزح جمال وتساءل ليه !! مش دى الحقيقة اللى قولتهالى علشان افسخ خطوبة بنتى
ابتلع فرج كلماته واتجه نحو الباب ليقف أمامه سليمان من حق امى انك تسمعها مرة واحدة بعد العمر ده كله حتى لو هى غلطانة لازم تسمعها
ثار فرح وصړخ انتو هتحددوا لى اعمل ايه خلاص بقيتوا رجالة
علت نبرة صوت أمينة وهى تنهره اسكت بقا بزيداك افترا وجبروت
دار على عقبيه يواجه عينيها الدامعة لتتابع ابويا وافق على محمد البحيري لأنه طول عمره راجل لا غدر ولا خان وانى كنت زى كل البنات ابوها يختار وهى مالهاش حق تتكلم رغم انى ماكنتش عاوزة ابنى البحيرى بس طبعا ابوكم جه دار أبويا وزعق وقال انى من حقه يومها فرحت فكرته عاوزنى علشانى بس ابويا عارفه ما هو ابن اخوه ابويا حكم دماغه و ماقبلش بيه غير بضغط من عمدة البلد اللى عمرى ما فهمت هو اتصدر له ليه
تلاحقت أنفاسها لكنها لم تتوقف عن إفراغ احزانها اتجوزنا وكانت اسود ليلة فى عمرى ذلنى وضربنى وهددنى بڤضيحة ربنا عالم انى بريئة منها انا بنت عمه اللى من لحمه ودمه كان عنده استعداد يفضحنى بس علشان يوصم ابن البحيرى وينتقم منه حلفت له أيمان الله أن عمرى ما حبيت ابن البحيرى ولا غيره بس هو طول عمره قلبه حجر عشت فى بيته خدامة بالليل والنهار جه جمال ومن بعده سليمان وماټ محمد البحيري
قاطعها فرج پحقد وحزنك عليه ڤضح سرك وكشف عشقك ليه
ابتسمت بتهكم ونظرت نحو جمال الذى اتقد وجهه ڠضبا ثم نحو سليمان الذى اتسعت عينيه فزعا وتابعت يومها عرفت بكيت على نفسى وعلى اللى هيعمله فيا فرج فكرت اروح دار أبويا واحكى له ما هو اللى كان بيهددنى بيه ماټ وهو رجع لما لقانى ببكى فكر انى ببكى على اللى ماټ وطبعا فرج عمره ما صدق غير نفسه
تلاحقت أنفاسها مع نشيج البكاء الذى سيطر عليها ليجثو جمال راجيا كفاية يا أما
لحق سليمان بأخيه بزيادة يا أما ارتاحى
اتجه فرج ليلتقط عصاه فتقول أمينة فاكر يا فرج ولا نسيت
تسمرت قدميه بالأرض لتتابع وهى تكفف دموعها ماتخافش مش هفضحك قدام ولادك تانى يوم اتجوزت جليلة
دار فرج على عقبيه بفزع
لتهز رأسها بقلة حيلة وانا اللى بطلتها الخدمة فى الدار وقعدتها جارى طول العمر ده علشان طول ما هى جارى افتكر انك خاېن
رفعت كفيها فوق رأسى ولديها زمان غلطت غلطة عمرى لما حبيت ابوكم وبعت نفسى رخيص لما رضيت بيه وهو مايسواش
رفع فرج كفه رافضا انت كنت بتحبى
محمد البحيري
واجهته بنظرات تعبر عن قهر استمر لسنوات طويلة وهى تربت فوق الفراش جليلة باتت فى فرشتى امبارح روح يا فرج الله لا يسامحك ولا يريحك
انتفض فرج صارخا بنفس الجملة أمينة انت كنت بتحبى محمد البحيري
حاولت أن تتنفس بهدوء عشت سنين اقولك الحقيقة وانت سادد ودانك وقافل عقلك ومش مصدق غير نفسك لحد ما كرهتك وکرهت نفسك وريحتك وکرهت القلب اللى يوم مال لك ودلوقتي بقولك يا فرج ياليتنى حبيت ابن البحيرى اللى مراته بكته لحد ما عينها راحت وانا عايشة بعد الأيام علشان عمرى يخلص وارتاح منك
ظل أمامها ينظر كل منهما للأخر ليكن هو أول من يستسلم وهو يفر من الحقد الذى تصرخ به عينيها ومن الكره الذى لمس قلبه مع كل كلمة لتطارده هى الله لا يسامحك يا فرج الله لا يسامحك
تابعوووووووني