رواية رضوخ للعشق الفصل التاسع بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
لتحيط به بنصره ثم تنهره أجرى استخبى بقا
تهلل وجه الجدة وهى ترى لمحات السعادة تنير بقسمات حفيدتها فتزيل الشحوب الذى كان مسيطرا عليها وتعلن عهدا جديدا ينبغى أن تحافظ لها على السعادة خلاله
أوشك جمال الإعتراض لتمسك أمه ذراعه هامسة خليهم يعيشوا فرحتهم الواد وسطينا بطوله
ساد الهرج فى لحظات لينقلب هدوء الصباح إلى صخب وجنون قادته صديقات العروس التى رفعت كفها الأيسرحد يشيل البتاع ده انا جعانة يا ناس شوفوا لى كيلو كباب ولا ديك رومى اصبر نفسى
عبر مهيب الباب يتلفت حوله بدهشة لما يحدث ولتبدل حال الجميع لمح المحبس الذى تفحصه الفتيات بسعادة ليقترب مصافحا هلال مبارك يا هلال
اقتربت الجدة بين جمال يمينا و سليمان يسارا لتخلع عن صدرها سلسال ذهبيا تضعه حول عنق أمينة وتضمها وهى تهمس ماتخافيش يا أمينة اخدتى أسمى بس مش هتاخدى بختى
ابتعدت أمينة عن صدرها تنظر لها بتوجس فتربت فوق وجنتها وتنظر نحو هلالخلى بالك من أمينة يا هلال
قبل هلال رأسها وكفها ليحصل جمال على فرصة لضم ابنته وسعادتها إلى صدره بحنان ثم يغادر ثلاثتهم قاصدين منزل فرج علام تاركين خلفهم هذا الصخب وهذه السعادة
اقترب مهيب من مها ليهمس انا عاوز شرح تفصيلي لما حدث فى غيابى
ضحكت مها وهى تشير له برسمية تؤمر يا باشا اعتبرنى بث مباشر لنقل الأحداث
جلس عرفة بجوار زوجته بغرفة أمه حيث يتناولون جميعا وجبة الإفطار دائما وكزته وداد لينهرها بلا صوت خوفا من إزعاج أمه لكنها اخلفت الظنون كالعادة لتثبت له أن العلم لا علاقة له بالرؤية وهى تتساءل هو هلال مارجعش من دار جمال علام
نظر عرفة لزوجته التى هزت كتفيها بحيرة ليحمحم عرفة لسه يا أما
اقتحم هلال الغرفة صارخا بركاتك يا ستى
ضحكت الجدة بينما احتدت نظرات عرفة ليتصنم هلال الذى نسى الوقت ولم يتوقع وجود أبيه صباح الخير يا أبا
نفث عرفة عن غضبه ورفضه لكل ما يقوم به إبنه من جنون صارخا أبا!! هو انت خليت فيها أبا
رفع عصاه يشير لكفه وكمان لبست الدبلة
اقترب هلال وجلس بجوار أبيه فورا ما أنا كان المفروض ألبسها امبارح يا ابا ولا نسيت
امسكت وداد كفه تضمه بحنان وتعاتبه بود كده بردو يا هلال
قرب كفيها يقبلهما دبلة بس يا أما والله ومن غير إتفاق ولا كلمة اتصافينا لبستهالها علطول
نظر نحو جدته بحماس ستى قالت لي لو صفت تبقى منى لو قلبها ډخله السواد تبقى من فرج علام صح يا ستى
ابتسمت نعمة صح يا نور قلب ستك
نظرت وداد نحو عرفة الذى لم يبارك ما حدث لترفع له كف هلال شوف يا عرفة الدبلة منورة فى أيده
اتسعت ابتسامة هلال والجدة فها هي وداد تستخدم سلاحھا الأقوى والذى لم يصمد أمامه عرفة يوما لتطوع قلبه دائما كما تحب لما تريد المودة
دخلت الجدة من باب المنزل الذى يسوده الهدوء الشديد رغم حركة الخدم الرتيبة تقدمت وهى تشير لولديها ليتبعاها بدهشة حيث ارتقت الدرج بخطى وئيدة مرتجفة لا يشعر برجفتها سواها
وصلت لباب الغرفة التى جمعتها وزوجها لعقود خلت مخلفة منها حطام أنثى لتفتح الباب حيث كان فرج يرتدى ملابسه فى نفس موعده اليومى وأمامه فوق الطاولة فطوره الذى يتناوله دون تغيير
افسحت مجالا
وهى تأمرهما ادخلوا
رفع رأسه ينظر لأصحاب الدعوة ليجد ولديه أمامه فيبتسم بتهكم خير!! جاية أنت وولادك جماعة يعنى
أغلقت الباب واتجهت نحو الفراش لترفع الوسادة نحو أنفها تتشمم رائحتها ثم تلقى بها نحو فرج الذى تلقاها پصدمة لم تختلف
متابعة القراءة