رواية رضوخ للعشق الفصل العاشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية رضوخ للعشق الفصل العاشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده 
هب جمال يضم رأس أمه التى لم تملك غير البكاء تنعى به عمرها الذى اهلكته مع رجل مثل فرج ليتساءل سليمان ليه يا أما رضيتى بكل ده
تنهدت تزفر بعضا من غليان صدرها ومن امته الست فى بلدنا ليها تختار ..ياما روحت لجدك أقوله طلقنى منه يا أبا يقولى عيشى زى ما جوزك عاوز مفيش حاجة اسمها طلاق .
نزعت رأسها عن صدر جمال لتتساءل مش الطلاق ده شرع ربنا بيحرموه علينا ليه!! بيحكموا علينا نعيش ميتين بالحيا ليه
أعادها جمال لصدره بزيادة يا أما..اللى انت عاوزاه هنعمله بس ماتعمليش فى نفسك كده
غامت عينى سليمان وهو يرى عويل القلب الذى تسكبه أمه.. كان يرى قسوته عليها ولم يعترض.. كان يرى ذبول زهرة عمرها ولم يساعدها.. كان يرى ويغمض عينيه عنها .. هو مذنب بقدر أبيه.
أخرجه جمال من شروده شوف دكتور يا سليمان بسرعة
نظر لهما بفزع ليرى ارتخاء رأسها لينتفض يعدو للخارج وهى تجاهد لتتنفس ويحاول جمال أن يسطحها فوق الفراش لتتعلق بذراعه بلهفة خليك جارى يا جمال
قبض على كفها المتمسك به وقبل بالاحتراق لرؤية ما تعانيه حتى يعود له سليمان .
لقد أمضى اغلب عمره يتمنى هذا القرب ورغم أنه يؤلمه الان لن يتخلى عنه إن ظنت أمه أنها بحاجته فهو أشد حاجة منها.
علم سبب الصمت الطويل الذى طالما تساءل عنه ولم يرد بذهنه مطلقا مثل هذا الألم الذى نفضته أمه عن قلبها للتو.
قلبها!
لكم يتمنى أن تسكنه السکينة بعد طول العڈاب.
استرخى هلال بفراشه وهو يرفع كفه يتطلع للمحبس الفضى اللامع الذى يزين بنصره لتترأى له صورتها .. يشتاق صدره لخفقاته حين يراها .
ما الذى فعلته به هذه الفتاة
هل هذا هو العشق
سمع كثيرا أن العشق مؤلم فما باله يشعر بروعة لا توصف.
تذكر ما أخبرته به جدته.. كم هو مؤلم أن تقص هى عليه قصة عشق من عشقته لأخرى.
عاد بتركيز أفكاره لأمينة.. يعلم أنها لا تراه كما يراها.. ليتها تحيط بما يكنه لها.. ليتها تصل لنفس إحساسه بها.
إلتقط هاتفه ليطلب رقمها الذى يحتفظ به منذ تقصى اخبارها وينتظر أن تجيب بتوق ولهفة .
كاد الرنين أن ينقطع ليأتيه صوتها السلام عليكم
انشقت شفتيه فورا عن فيض من سعادته ليجيب عليكم السلام
تساءلت عن شخصيته ليقرر المراوغة معجب
لتجيب دون تردد أو تفكير يا حرااام
عض شفته ليكبت الضحكات التى ټصارع لتنطلق وهو يتساءل مش عارفة صوتى
لتجيب مجددا دون تفكير التنين طبعا عارفاك
أفرجت شفتيه عن ټصارع الضحكات لتنطلق محلقة فتعترض المفروض اخد رسوم على الضحك ده.. إيه يا عم هو انا أرجوز
هدأت نوبة ضحكه ليتساءل عرفت رقمى منين
أجابت بتلقائية مااحبش أعلن عن مصادرى.. انت عاوز إيه دلوقتي
أجاب بصدق ولا حاجة كنت عاوز

تم نسخ الرابط