رواية رضوخ للعشق الفصل العاشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هلال وعرفة لمنزل فرج علام الذى يصدر عنه عويل ينبئ بأحوال أهله اخترق هلال المنزل فى لحظات وتبعه أبيه.. تلفت حوله بفزع يبحث عنها لكن لا أثر لها.. وقف كطفل تائه فقدته أمه فى زحام شديد.. ربت أبيه فوق كتفه ماينفعش ندخل الدار دلوقتى يا هلال انت مش صغير .. يلا يا ابنى
سحبه من ذراعه نحو الخارج ليصطدم بهما مروان الذى يركض للداخل ليصيح بتعملوا إيه هنا
أجاب عرفة بهدوء متغاضيا عن سوء أدبه جدك فين
ابتعد عنهما مجيبا بفظاظة مااعرفش وحاجة ماتهمكش.
عاد عرفة يجذب إبنه خارجا حتى صارا بالحديقة ليخرج هاتفه انا هطلب الرجالة ونشوف هنعمل ايه وانت كلم وداد تعمل صنية على الغدا وروح شوف الفراشة علشان الرجالة اللى هتيجى تبقى بعيد عن أهل البيت .
تحرك عرفة مبتعدا ليتلفت هلال مجددا عله يجد لها أثرا أو يرى لها طيفا ليضن عليه القدر ببعض السکينة التى هو بأمس الحاجة إليها.
وقف جمال وسليمان وأولاده أمام جثمان الجدة الذى دثر بعناية ليفتح الباب ويدخل فرج الذى اتجه للفراش مباشرة ليرفع الدثار عن وجهها .
لم ير شحوبا المۏت كانت كما تركها وربما أجمل وأكثر صفاء واستكانة .. مد كفه يحل العصبة التى سحبت من أسفل ذقنها وعقدت أعلى رأسها وهو يناديها بلهفة أمينة ..أمينة اصحى يا أمينة
اتجه نحوه مروان يجذبه للخلف ستى ماټت يا جدى .
دفعه فرج للخلف اخرس يا قليل الحيا.. بتقول على ستك كده قدامى
انضم لمروان أخيه جمال ليسحبا الجد للخلف فيتحدث سليمان دعوتها وصلت للسما يا أبا وهتفضل طول عمرك تدفع تمن قهرتها.. انت قټلتها .. قټلتها لما نمت مع ضرتها فى فرشتها.. اتحملت منك كتير واهى راحت حاول ترتاح بعدها .
وغادر الغرفة مناديا زوجته فاطنة.. يا فاطنة
أقبلت زوجته ليجذبها نحو غرفة أمه ويقول قبل ما امى تتغسل ماتخليش قشاية ليها فى الأوضة دى ..لو تقدرى تشيلى ريحتها منها شيليها يا فاطنة.. علشان خاطرى ماتسبيش ليها شقة راس ولا منديل ولا حتى شبشب.
اومأت فاطمة وهى تتحرك ليتابع سليمان ايدك معايا يا جمال امى هتتغسل فى اوضتى.
تحرك جمال وتبعه مهيب دون الحاجة لطلب ذلك بينما لازال فرج بين قبضتى حفيديه يرى جثمانها محمول بلا حول ولا قوة .
غادرت الغرفة فوق الأعناق وعينيه متعلقة بها وما إن اختفت عن عينيه حتى انتفض لينفض حفيديه عنه اوعى انت وهو انتو اجننتوا!!
شمل الجميع بنظرة غاضبة وغادر فورا وكأنه لم يكن يتجه إلى الإنهيار منذ لحظات .
لم تكن فوضوية التفكير مطلقا يوم واجهت المۏت للمرة الأولى كان فقدان والدتها الذى شق صدرها بنصل بلا شفرة لتقطر روحها أنينا خاڤتا لم يشعر به حتى أبيها الذى عانى من نفس الصدمة .. ذلك اليوم كانت تفكر بتنظيم شديد
تم نسخ الرابط