رواية رضوخ للعشق الفصل العاشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اسمع صوتك بس
احتل القلق صوتها ليصله مهتزا وهى تقول استنى حد پيصرخ
اعتدل جالسا بترقب بينما سمع صوتها ضعيفا مع علو الصرخات التى تصله بوضوح ثم تعلو نبرة صوتها مش فاهمة حاجة يا طنط مين ماټ
جاءه صوت فاطمة الصارخ ستك يا أمينة.. ستك ماټت ماټت.
انتفض عن فراشه وهو يرجوها بلهفة أمينة .. أمينة ردى عليا ..أمينة
وصل خارج غرفته ليركض إلى غرفة جدته ويقتحمها بفزع الحاجة أمينة ماټت يا ستى ..انا ماشى
رفعت نعمة رأسها صوب الباب الذى انغلق بسرعة وقد کسى الألم تجاعيد وجهها الحزين بينما انطلق هلال مجددا ليجد أبيه بالبهو فيتحركا سويا .
تسللت قبضة خفية لصدره لتطبق على قلبه الذى يذهله رد فعله فى أى مما يتعلق بها وهو لازال يقبض على الهاتف أملا أن تعيد الإتصال به .
بالكاد جلس أمام أرضه يلتقط أنفاسه الثائرة .. لم تعشقه يوما إنها كاذبة .
منذ تزوجها تكذب وتحاول أن تدفعه للرضوخ لسلطان العشق الذى سيهلكه إن تملك منه .
فرج علام لن يرضخ لامرأة وإن كانت أمينة!!
لن يصدق تلك المزاعم التى تطلقها لتتحكم به وتدفعه للوم نفسه على ما نالته منه.. هى تستحق.
ما كان لها أن تبكى ابن البحيرى.. لكنها فعلت فكان يجب أن تعاقب.. وهل العقاپ بهين
لقد عاقب نفسه معها.. لم تكن جليلة سوى مسكن 
كان عليه أن يتزوج أخرى وأخرى .. 
كان عليه أن يدرك منذ رفعت جليلة من الخدمة أنها علمت بزواجه منها .. كان عليه أن يدرك حين يغادر غرفة جليلة بعد منتصف الليل أنها ليست غارقة فى أحلامها كما تدعى .
ممثلة بارعة وكاذبة بارعة أيضا.. وتريد منه الخضوع!!
يالها من حمقاء !!!
لا تدرك مع من تتعامل وممن تزوجت هو فرج علام
ألقاه عقله خارج دائرته النرجسية مع صياح رجل يركض نحوه الحقنا يا حج
وقف منتصبا بقوة حتى وقف الرجل أمامه ليبكى كالأطفال الست أمينة ماټت يا حج
انقبضت ملامحه مع انقباض قلبه وهو يمسك الرجل يهزه پعنف هى مين اللي ماټت يا مخبول انت
أكد الرجل بحزن الحاجة أمينة يا حج.. ست الناس يا حج.
نفضه فرج بعيدا وساقيه تتحركان رغم عدم استيعاب عقله ورفضه هذا الجنون الذى صړخ به هذا الرجل .
ربما يقصد أمينة أخرى!!
لقد تركها منذ دقائق.. ستكون بخير.. سيكون هذا الرجل يهذى .. لن تتركه أمينة.. لن تفعل .
هى تحبه وستبقى معه توقفت خطواته مرة أخرى وقد ثارت أفكاره تتصارع ودماءه تغلى
لا هى تكرهه وفرت من انتقامه منها إلى المۏت.
لا لم تفعل عادت خطواته تتلاحق تطوى الأرض بقوة غير ملائمة لحالته المتخبطة وعقله وصل للصړاخ..
لقد لحقت بمن كانت تبكيه
هل ردت انتقامها بهذه القسۏة
وصل
تم نسخ الرابط