رواية رضوخ للعشق الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
عانته أمام عينيه دون أن ينتبه.. ربما لن يشعر جمال بهذا الكم من تأنيب الذات فقد كان غائبا لسنوات خلت .. لكنه كان بالقرب منها يشاهد عڈابها مع صمت مطبق .
أهمل جمال متابعة أعماله فهو يرى أخيه بهيئة غير مطمئنة لذا اقترب مسرعا خبر إيه يا سليمان
رفع سليمان عينيه وقد کسى الحزن مقلتيه انى ماليش عيش فى الدار دى يا جمال.. ده امى لسه ډمها مابردش وهو قايم من النوم يدور على جليلة .
قطبت أمينة جبينها بتساؤل مش دى اللى كانت بتقعد مع تيتة الله يرحمها .
عجز سليمان عن التحدث ليحل مهيب محله ايوه يا أمينة وجدك كان متجوزها فى السر بس ستى الله يرحمها كانت عارفة وكانت رفعاها فوق الخدم علشان كده لا كانت بتشتغل زى الخدم ولا حد فينا يقدر ينادى لها بإسمها.
اتسعت عينا أمينة مع صړاخ الألم بصدرها تجمعت دموعها لتمسك مها ذراعها دعما بينما تابع مهيب النهاردة الصبح الخالة جليلة سابت البيت وجدى دلوقتى بيدور عليها بس انا عارف هى فين ومش ناوية ترجع الدار تانى يا أبا ولا هترجع لجدى.
انتبه له الجميع وتساءل سليمان وانت عرفت منين
إلتقط نفسا عميقا واجاب اصلى انا اللى ساعدتها تهرب من الدار
انتفض بدن سليمان برجفة ڠضب ليسترضيه جمال حلمك يا سليمان نفهم منه اللى حصل
حمحم مهيب ثم قال انا اعرف إن جدى اتجوزها من يجى خمس سنين .. كنت لسه فى الجامعة ونازل الغيط بعد الفجر اروى قبل ما اروح الجامعة وشوفت جدى وهو خارج من أوضة خالة جليلة
عودة للوراء
هبط مهيب الدرج بخفوت قبل صلاة الفجر فهو لا يريد إزعاج أحد ولا يريد أن يشعر مروان بمغادرته فيحاول أن يمنعه مظهرا نفسه بصورة الأخ الأكبر ليحظى بالمزيد من اهتمام جده وتشجيعه وهو بالفعل المفضل لديه ولا يطمع مهيب فى الحصول على مكانته لكنه يتمنى أن يماثله فقط .
شعر بحركة فى الدور الأول ليسرع خطاه متفقدا ما يحدث.. تصلب بدنه وهو يرى جده يغادر غرفة جليلة الخادمة وهى تشيعه برداء سهل عليه التأكد من سبب تواجد جده بغرفتها فى هذا التوقيت.. سحب نفسه ليختفى خلف الستائر وقد ثار صدره ڠضبا لما يرى وعجز عقله عن توجيهه لتصرف مناسب.
ارتقى جده الدرج واختفى عن ناظريه ومرت دقائق وهو بمكانه عاجز عن إتخاذ خطوة واحدة.. جالت أمام عينيه صورة جدته وسمع صوتها يتردد وهى تنهره مطالبة الجميع بتلقيب جليلة بالخالة جليلة.. اندلعت حمم غضبه وهو يرى الخادمة التى رفعت مكانتها جدته تسرق جده منها بهذا الجحود ليجبر نفسه على التحرك قدما.. وقف بباب غرفتها يطرقه بحدة فسمع صوتها يستبقى الطارق لحظات وكانت أمامه بردائها الأسود الذى يراها به منذ نعومة أظافره وهى تجلس مطبقة
متابعة القراءة