رواية رضوخ للعشق الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الفم بجوار جدته .
دفع الباب واقتحم الغرفة لكنها لم تتعجب أو تبدى اى فزع بل أغلقت الباب بهدوء ووقفت أمامه ليقول بقى دى اخرة المعروف اللى ستى بتعمله فيكى
نظرت أرضا ثم اتجهت للفراش بخطى منهكة لو بخاطرى كنت رفضت ولا هجيت لكن ربنا يكفيك شړ الحاكم الظالم .
لم يرأف بها مهيب ولم تردعه لهجة الإنكسار بصوتها وتابع عاوزة تفهمينى أن جدى بيدخل عندك ڠصب عنك
رفعت رأسها تواجه غضبه وتدافع عن نفسها للمرة الأولى جدك جوزى على سنة الله ورسوله.. مش هقولك اتجوزنى ڠصب عني انا كنت هطير من الفرحة لما شيع لى يوم وقالى أنه بده يتجوزنى.. يومها ستك كانت فى دار ابوها وقبل ما ترجع المغربية كان عقد عليا فى المركز .. ما أنا زى الهبلة جريت وراه من غير عقل ولا تفكير .. عاش معايا كام شهر يجى لى بالليل من غير ما حد يدرى بيه وأنى كنت بردو هطير من الفرحة وراضية.. لحد ما ربنا رزقنى وحملت منه.. يومها ...
صمتت لحظات كأنها تستجمع شتات روحها أو تغالب قلبها لتتابع بينما صمت مهيب وقد نزلت عليه الكلمات كصيب من السماء أصاب عقله وقلبه ېصرخ يستحث الكلمات منها لتتابع بعد لحظات يومها كدبت على ستك وقولت لها هروح ازور ناس قرايبى حسب أوامره وروحت معاه للحكيم وهناك مش بس قاله ينزل العيل لا ده قاله مش عاوزها تحبل أبدا
ابتلعت غصة قوية تكاد تزهق أنفاسها وشعر بها مهيب ثم تابعت من يومها مش بس كرهته.. انا کرهت روحى وکرهت الدنيا كلها.. ما انى كنت غبية واحد زى جدك هيعوز إيه من واحدة زيى غير مزاجه.. واحد معاه واحدة حسب ونسب واصل يبص لواحدة مقطوعة من شجرة زيى ليه
عادت عينيها تنظر لوجهه لكنه لم ير سوى الألم وهى تقول جدك سرق عمرى كله بقولة على سنة الله ورسوله وهو عارف كويس اوى انى لا هقدر اقوله لا ولا هعرف أقوله اعتقنى لوجه الله .. بس ربنا مطلع وشايف.
نكست رأسها بنفس الطريقة التى يراها تجلس بها قرب جدته دائما منذ وعى الحياة لكنه عجز عن تحمل الحقيقة المجردة أمامه وهى تمد كفها أسفل الوسادة لتخرج ورقة وضعتها فى كفه ليفحصها ويتأكد من تاريخ الزواج الذى يتقارب كثيرا مع ميلاد أبيه .
وضع الورقة بالقرب منها وسحب قدميه خارجا وبدلا من التوجه للخارج صعد لغرفته مجددا وقد انهكت روحه التى لم تزل ببراءة بداية العمر برؤية هذه الصورة من جده التى بدت له اپشع مما يمكنه أن يتحمل . فليكن مروان المفضل لدى جده او يكون الوحيد لم يعد يهتم.
تنهد مهيب وهو يعود من ذكرياته ليقول حق ربنا صعبت عليا وحسيت إن الجانى عليها
تم نسخ الرابط