رواية رضوخ للعشق الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
وعلى ستى واحد .. من يومها لا كلمتها ولا كلمتنى كل واحد بيبص للتانى ويسكت بس امبارح بعد الډفنة طلعت اوضتى اغير علشان انزل أقف فى الصوان ولاقيت الخالة جليلة بتخبط على بابى لأول مرة فى حياتى .
صمت مهيب يتذكر هيئة جليلة المزرية بالأمس والتى هرولت تختفى بغرفته فور فتحه بابها.. اغلق الباب ودار ينظر لها بتلك الهيئة التى اعجزته عن الحديث لتقول والله مۏتها كسر قلبى انى مش فرحانة أنها ماټت أنى عارفة أن ظلمه قټلها.
مسحت دموعها وتابعت انى محدش يعرف انى مراته غيرك يابنى وانى واقعة في عرضك تخلصنى وتخرجنى من الدار دى
رأى تشتت ذهنها وهى تشير فى إتجاهات متعاكسة بلا هدف ولا ليا اهل ولا ليا مكان اروحه.. مش عارفة لو خرجت هروح فين وهعمل ايه بس خلاص انى فاض بيا.. هيعمل فيا ايه اكتر من اللى عمله فى بنت عمه اللى من لحمه ودمه.. مايقبض الروح إلا اللى خالقها وانا حكمته فى جدك وهو قادر يرد حقها وحقى.
كان تعاطفه معها طيلة الأعوام السابقة رغم صمته الدائم يصل إليها لذا بادرت بطلب مساعدته هو وهو لن يردها خائبة لذا قال بهدوء حاضر يا خالة جليلة.. ستى عاشت عمرها تكرمك ومش هتتبهدلى بعدها.. تعالى لى مع تراقريق النهار على أول ارضنا وأنا من هنا لوقتها هدبر لك مطرح تدارى فيه لحد ما ربنا يفرجها وتشوفى هتعملى إيه .
تهلل وجهها رغم الدموع التى لم تتوقف واسرعت تغادر الغرفة كتر خيرك يا ابنى
أخرجه إبيه من شروده متسائلا ووديتها فين
نظر نحو أمينة ولم يجب لتقول وكأنها تقرر ما حدث عند هلال
أومأ بصمت لينهره عمه انت عارف لو جدك عرف هيعمل ايه هيقيد ڼار القديم من تانى ويطيح فى الكل وأولهم ابوك
زفر مهيب بضيق اعمل ايه يا عمى انت لو مكانى واستجارت بيك حرمة كنت هتعمل ايه هتخاف من جدى
ڼهرته نظرات جمال الذى احتد بس مش توديها عند هلال.. الحكاية مش قصة هلال نفسه بس قصة دار البحيرى
قاطعته أمينة وعلشان كده جدى عمره ما هيفكر أنها عندهم.. مهاب فكر صح . وممكن واحنا نازلين مصر ناخدها معانا
عاد جمال يحتد لكن هذه المرة أيده سليمان تاخدى مين الست اللى قهرت جدتك فوق الأربعين سنة !!
نظرت أمينة لعمها بهدوء اللى قهر جدتى هو جدى نفسه لا جليلة ولا غيرها بالعكس ده قهر جليلة نفسها لما استخدمها آلة وحرمها من كل حقوقها الطبيعية والإنسانية.
تلون وجه سليمان كاتما غضبه ليقول جمال فى دى أمينة معاها حق يا سليمان وأحنا لو ساعدنا جليلة دلوقتى هنبقى بنكمل اللى امى الله يرحمها عملته لما قعدتها جمبها علشان تحسسها بس انها ست فى البيت مش مجرد خدامة .. امك
يا سليمان كانت عارفة بجوازه عليها من اول ليلة مش جليلة اللى لازم تتحاسب ولأننا مش هنقدر نحاسب ابونا يبقى مساعدة جليلة أضعف الإيمان.
عاد سليمان لشروده وصورة أمه تراود عينيه عن الواقع ليلهث خلفها فى خياله ويرى ما كانت تفعله لأجل جليلة.. ربما لم ولن تعرف جليلة مطلقا أن أمينة علمت بشأنها لكن رغم ذلك لم تتحمل الحياة يوما واحدا فى منزل أبيه بدون حمايتها .. كانت أمه درع جليلة وهو لن ينزعها حمايتها لمۏت أمه.. جميعهم على حق أبيه هو الجانى الأول والوحيد على الجميع.
تابعوووووووني