رواية رضوخ للعشق الفصل الرابع عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
بالقرب منها تجلس جليلة بنفس الصمت الذى كانت به بجوار جدتها.
تقدمت خطوتين لتتساءل نعمة مين معاك يا هلال
وقبل أن يجيب تحدثت انا أمينة يا تيتة.
تهللت ملامح نعمة ببشر واضح وهى تشير بكفيها معا تدعوها للاقتراب تعالى يا أمينة
اقتربت أمينة بود لتغمرها نعمة بموجة من الحب الذى فقدته مرتين مرة بفقدان جدتها لأمها ومرة بفقدان جدتها لأبيها .
ابتسم هلال لهذا المشهد الذى سرى تأثيره بصدره مباشرة كان يعلم أن جدته ستسعد بهذه الزيارة كثيرا ربما تماثله سعادة.
سارت مها بجوار مهيب تتشاغل بالهاتف لكنه جلس لتتابع سيرها دون أن تنتبه ليضرب كفيه محاولا لفت انتباهها انت يا أخت
نظرت خلفها بدهشة وانا بقول الهوا ده جاى منين!
قطب جبينه بغير فهم هوا!!
اقتربت منه وهى تتابع ما انت زى الحيطة بتحوش الهوا
ارتفع حاجبيه مع اتساع حدقتيه لتوضح فورا ده مدح علفكرة.
لم تختلف ملامحه ولم تهجره الدهشة وردد بنفس الصدمة مدح!! انت يا بنتى مچنونة
تخصرت وهى ټضرب الأرض عقاپا على خطأه هو انا مش مچنونة.. وانا اقصد انك زى الحيطة الواحد يتحامى فيك من الهوا. انت اللى غبى مابتفهمش.
دارت على عقبيها تبتعد عنه ليلحق بها استنى بس بالراحة شوية. ما هو يا مها لازم نراعى أن كل واحد فينا ليه عقل غير التانى لما واحد فينا مايفهمش التانى يفهمه.
زادت من سرعة خطواتها بنفور ليه يعنى مش لازم نفهم بعض عادى
تجاوزها بسهولة ليقف أمامها مش قولنا هتجوزك علشان افسحك
أشارت لصدره انت قولت لوحدك انا ماقولتش.
عقد ذراعيه طب ما تقولى !
نظرت أرضا لحظة ثم رفعت عينيها تشير لصدره مجددا انت ازاى تفكر تتجوز وتيتة أمينة لسه مټوفية من كام يوم صحيح كل الرجالة معدومين الوفاء .
نظر لها بدهشة وهى تتجاوزه مجددا . تبدلت ملامحه وسكنت خيبة الأمل بين اهدابه هذا النفور الذى تبديه ليس رفضا فقط بل ربما سبق أحدهم وفاز بقلبها دونه. دار على عقبيه يسير فى الاتجاه المعاكس وهو يحاول إسكات الألم الذى تتصاعد وتيرته والذى اغفله عن الكثير من التفاصيل التى تغير رؤيته كاملة.
جلست أمينة بجوار نعمة بينما جلس هلال أمامها لتدخل وداد من الباب تنثر الود يا مرحب بعروسة ابنى أما لو الظروف غير الظروف ماكنتش سبتك تمشى ابدا بالساهل كده
تساءلت نعمة جهزتى اللى قولت لك عليه يا وداد
وضعت وداد اكواب العصير لتلتقط أحدهم وتمسك كف نعمة تضعه به ايوه يا أما البنات شغالين ونص ساعة تكون كل حاجة جاهزة.
رفعت وداد كوبا اخر وتوجهت لجليلة اتفضلى يا خالة.
تلفتت جليلة حولها وكأنها تستنكر أن تقدم لها سيدة المنزل بنفسها الكوب لتلتقطه فتقول أمينة خالة جليلة جهزى نفسك هتسافرى معانا مصر بعد شوية
عادت جليلة تتلفت حولها لتقاطع نعمة لا يا بنتى خلى جليلة معايا من ريحة
متابعة القراءة