رواية رضوخ للعشق الفصل الرابع عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أمينة وماتخافيش عليها
نظرت أمينة نحو هلال الذى رفع كتفيه يخبرها بعدم علمه بما يجرى لتتابع نعمة لما ربنا يكرمك وتتجوزى الواد ده هبقى احكى لك كل حاجة اصل حكاوى عمرنا كتير اوى عاوزة ايام تتحكى ويمكن عمرنا يخلص ومانلحقش نحكيها. الله يرحمها أمينة ويرحم امواتنا .
ساد الصمت بعد حديث نعمة التى تحدثت مجددا قولى لى بقا يا أمينة هتجوزى الواد ده امته وتخلصينا من رزالته
استنكر هلال بينما ابتسمت أمينة انا رزل يا ستى
أشاحت نعمة بكفها عمال يطول لما بقى شبه القطن طويل التيلة اللى كان جده بيزرعه
عاد يقاطعها انت مش بتقولى انى شبه جدى
عادت تشيح بكفها ده انا بجبر خاطرك وخلاص.
ضحكت أمينة خلاص يا تيتة احسن بعد شوية هيطلع ڼار من بؤه .
ضحكن جميعا ليستقيم واقفا بقى انتو هتعملونى سلاوة القعدة. انا ماشى
وقبل أن يتحرك إلتقط كف أمينة وسحبها بقوة كادت تسقطها عن المقعد لتشهق وداد بينما يتحدث ببساطة هاخد بقيتى معايا.
اعجزتها المفاجأة عن النطق وهى تتلفت حولها بدهشة عن أى بقية يتحدث هى!!
حاولت سحب كفها منه لكنه تجاوز الباب بالفعل لتنهره هلال انت بتعمل ايه
نظر لها وكأنه لم يقم بما يصدم الجميع بعمل ايه رايح اشوف الفرسة بتاعتى ماشوفتهاش من امبارح تعالى افرجك على المهرة اللى جابتها.
نجح فى تشتيت تفكيرها مجددا وهى تشعر بحماس لرؤية هذا الحيوان الصغير المبهر الذى لم تره مسبقا إلا متعرضا للإهانة ومرغما على العمل الشاق سارعت خطواتها لتسير بمحاذاته فيتابع تعرفى المهرة اسمها إيه
قفز الحماس من عينيها ليتابع مونى
إلتقى حاجبيها بتركيز وعقلها يستنكر الفكرة هل سمى مهرته الصغيرة بإسم الدلال الخاص بها
لابد أنها مصادفة لقد تعارفا قريبا رغم ما يحيطها به من دفء لكن أنى له معرفة اسم لا يعرفه أهلها!!!
قدمت الفتاة القهوة لجمال وعرفة الذى قال طبعا يا جمال انا عارف الأصول وفاهم أننا لازم نستنى سنة على الأقل قبل ما نحدد معاد فرح الولاد بس على الأقل أمينة تاخد شبكتها وهى مسافرة.
تحدث جمال بشرود لا يغفله عرفة لا سنة ولا حاجة يا عرفة لما يجهزوا هنحدد الفرح امى الله يرحمها عمرها ما كانت ترضا بكده وشرع ربنا الحداد تلت أيام علشان الحياة تستمر الدنيا مش بتقف مع مۏت الغوالى يا عرفة.
أومأ عرفة بشرود مشابه والله معاك حق يا جمال. الناس اللى بتقيد نفسها وتزود فى الحزن مع أن القلوب مكتفية.
التقط جمال فنجان قهوته وعقله يدور حول أبيه ترى كيف سيكون رد فعله إن علم بما اتفقا عليه للتو
بالطبع سيغضب ويثور لكنه لن يفعل ذلك إكراما لزوجته الراحلة كما سيدعى لكن سيفعله لأجل العادات التى يقيد نفسه بها ويريد أن يقيد الجميع كذلك.
انتبه على مرور هلال وأمينة التى ظهر الحماس فوق قسماتها ليبتسم
تم نسخ الرابط