رواية رضوخ للعشق الفصل الخامس عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تحمله الفتاة الثالثة وايه ده كمان طنط إحنا مش هنشيل كل الاكل ده ده كتير اوى
عادت وداد تستنكر امال هتاكلوا الرز بإيه ده كل الحكاية صنية بطاطس مدسوسة على فراخ وبرام خضار باللحمة بس
ابتسمت أمينة ببلاهة بس!!
دفعتها وداد همى افتحى شنطة العربية واعملى حسابك صحتك مش عجبانى خالص اتغذى كويس خلى وشك ينور زى اول مرة شوفتك فيها
ابتسمت أمينة وسارت تتابع اعتراضها الذى لن يمنع وداد ده كتير اوى الأكل ده ياطنط
بدأت وداد ترتيب الطعام ليكى ولصاحبتك هدية من ستك نعمة .
أقبلت فتاة أخرى لتنظر لها أمينة پصدمة لكن وداد عاجلتها حتتين جبنة وشوية عسل للفطار يووه ! باين عليكى هفتانة خالص.
لم تنتبه أمينة لمغادرة هلال إلا مع عودته يحمل فوق كتفه قفصا كبيرا أظهر حمله له قوة ذراعيه وعضلاته المصقولة لتبحر عينيها فى روعة هيئته حتى توقف أمامها ليهمس انا عارف انى حلو مش لازم تقولى
أفاقت لتنهره متسائلة وده إيه ده كمان
انزل القفص ليضعه بالسيارة شوية رمان مادام بتحبيه.
اغلق حقيبة سيارة جمال لتتساءل شوية قفص رمان بقى شوية
أشارت له ليقترب برأسه منها فتتساءل هتدبحونى امته بقا
لم يضحك لكنه ابتسم لهذا القرب وعينيه تحيط قسماتها التى عادت لها بعضا من المشاكسة لو فضلتى قريبة كده انا اللى هندبح.
همسته دقت أبواب قلبها لتعلو دقاته تفاعلا مع لمحة الرضا التى تكسو ملامحها وهى عاجزة تماما عن الابتعاد عنه أو دفعه للابتعاد لكن جاءت النجاة مع دفعة من وداد انت بتبرق لها كده ليه هتطفش منك يا واد.
انطلقت ضحكاتهما معا هذه المرة وكل منهما ينظر نحو وداد التى تهربت عينيها ليفهم هلال أن أمه أحاطت تماما بكل انفعالاته وهذا اشعره بالحرج ليبتعد للخلف هتوحشينى يا أمينة خدى بالك من نفسك.
ودعهم مهيب أمام باب البحيرى وغادر فورا بوجه متجهم تعجب له جمال وأمينة التى فضلت صحبة صديقتها التى تحركت بالسيارة خلف سيارة جمال مباشرة.
.....
دخل مروان لمكتب جده الذى ينتظره بلهفة ليجلس أمامه منتشيا كله تمام يا جدى . ابن البحيرى مش هيلحق يتجوز أمينة ولا يتجوز غيرها.
تشابهت قسمات وجهيهما التى تعبر عن حقد لا يصعب رؤيته ليتابع فرج خد بالك يا مروان اوعى حد يحس أن لينا يد فى اللى هيحصل بالذات ابوك وامك مابقوش مضمونين.
أكد مروان بثقة ماتشلش هم يا جدى ده حتى جمال اخويا مايعرفش حاجة لحد دلوقتي . انا مكتم على السيرة كلها.
علت نسمات الظفر وجه فرج الذى بداخله يتوعد لكل من يعصاه أو يتمرد عليه مجددا لن يسمح أن يحدث مثل ما حدث فى الماضى فى الماضى كان لديه الوقت لتصليح الأخطاء والتحكم فى مجريات الأمور أما اليوم فهو بالكاد يتحكم فيما يحدث ولن يسمح بفقدان هذا القدر من التحكم
تم نسخ الرابط