رواية رضوخ للعشق الفصل الخامس عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أيضا.
.......
وصل جمال إلى القاهرة تتبعه مها التى ما إن توقفت سيارتها تساءلت أمينة مش عاوزة بردو تقولى لى حصل ايه
هزت مها كتفيها يا بنتى قولت لك مفيش انا كويسة
تنهدت أمينة بضيق طيب انزلى. خليكى معايا النهاردة
كانت مها تشعر بضيق شديد فى صدرها تسبب فيه نظرات مهيب الذى اكتفى بالبعد والرفض الذى صڤعته به لا تشعر أنها قادرة على صحبة اى شخص حاليا وخصوصا أمينة التى سيمكنها ببساطة فك رموز ما تخفيه والاطلاع على خبايا صدرها.
هزتها أمينة برفق مها روحتى فين
أفاقت من شرودها ها !! مفيش انا كويسة اهو بقولك يا أمينة بلاش انا النهاردة حاسة نفسى مرهقة ومش فى المود . انا هروح
زادت دهشة أمينة وثقتها أن ثمة ما تخفيه مها عنها لتتعجب تروحى فين يا مها مها انت ساكنة معانا فى العمارة من خمس شهور! لاانت مش
Out of mood انت Out of life
انزلى يا مها احنا اصلا فى جراچ العمارة .
استسلمت مها فهى بالفعل تشعر بتخبط لا يمكنها تحمله وحدها لكنها أيضا عاجزة عن طلب المساعدة.
.......
دخل هلال غرفته بعد نهاية أعباء اليوم التى قلصها ليحصل على وقت خاص ليعيد ترتيب أفكاره التى تدور جميعا حول السعادة كم يتمنى أن تسرع الأيام وتيرتها فيحظى بما يتمنى.
تفقد الهاتف لابد أنها وصلت أو كادت هل يهاتفها أم ينتظر أن تفعل
لم يفكر لوقت طويل وفاز قلبه ليطلب رقمها ولم تتأخر فى الإجابة ليتردد صوتها فى جنبات صدره ازيك يا هلال
وكيف له أن يجيب وهى تبدل حاله ببضعة أحرف
هلال يصبح بخير تماما حال اى تواصل معها فهل يخبرها ذاك صراحة أم ينتظر أن يصل إليها إحساسه
طال صمته لتتساءل هلال انت سامعنى
ابتسم وكأنها أمامه سامعك بس واحشنى صوتك
لم يصله رد منها ليتساءل وصلتم
تنهدت وصلنا بس مش عارفة مها جرى لها إيه. تصدق أول مرة اقولها تعالى عندى النهاردة وماترضاش
أومأ هلال وهو يستوعب الصورة التى غفلت عنها أمينة لكنه لا يحيط علما بالتفاصيل لذا يرى بعض الغموض الذى يدفعه للتساؤل هى مها عايشة مع مين يا أمينة
أجابت أمينة بنبرة حزينة لوحدها.. باباها ومامتها انفصلوا من زمان وكل واحد كمل حياته مع حد تانى.
زادت دهشة هلال ليتابع تساؤله وهى 
تابعت أمينة كانت عايشة مع جدتها بس اټوفت وأحنا فى الجامعة وبعدها مها رفضت تعيش مع باباها أو مامتها. كانت عايشة فى بيت جدتها بس من كام شهر نقلت وجت سكنت معانا فى العمارة.
زاد وضوح الصورة التى يجمع هلال تفاصيلها بدقة لكنه نحاها جانبا فهو الأن بحاجة للتشبع من أمينة لذا تساءل أمينة كنت هتكلمينى ولا انا لسه مش فارق
أجابت بلا مراوغة كنت هكلمك طبعا بس لما ارتاح شوية تعرف يا هلال رغم أنى قابلت تيتة أمينة قريب
تم نسخ الرابط