رواية رضوخ للعشق الفصل العشرون بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

موضوع ضروري
وأسرع مغادرا لټضرب كفيها
_ الواد واقع لشوشته وشكل البنية دى هتللفه حوالين نفسه. مش مهم المهم أن هى كمان بتحبه
اتجه بالسيارة ليعيدها للمنزل ولم يتوقف عن الحديث رغم صمتها اغلب الوقت لكنه بالفعل عاجز عن وأد حماسه المفرط منذ عقد القران
_ المهم أنا هبدأ تجهيز الشقة من بكرة طبعا انت مهندسة ديكور ولازم تتابعى الموضوع ده بنفسك يعنى لازم تنزلى البلد كل خميس وجمعة تتابعى الشقة واهى فرصة انى اشوفك بحجة الشقة من غير ما يبان انى مدلوق عليكى
لم تهتز ابتسامتها النابعة من سعادة حقيقية لأنه بالفعل يفرغ كل أفكاره بلا وضع حد لحماقتها أو مدى إظهاره بشكل محرج هو فقط يريد أن تشاركه كل أفكاره وهى سعيدة أنها تفعل
_ بالمرة كمان الاقى فرصة احب فيكى واعاكسك وبالمرة اوقعك في حبى من غير ما حد يسمى عليكى.. لا انا هسمى عليكى ماتخافيش.
_ هلال
أوقفت تدفق كلماته لينظر لها مستفهما لكنها تصمت لحظات حتى رأت ارتفاع حاجبيه
_ انا فرحانة النهاردة اكتر من يوم خطوبتنا عارف ليه
ضاقت عينيه منتظرا
_ علشان انت فرحان اوى. فرحتك بتفرحنى
انحرف جانبيا ليتوقف بعيدا عن حركة السيارات واسقط رأسه فوق المقود مغمض العينين يحاول عبثا التحكم في هذا الجنون الثائر بصدره بلا فائدة هو يتكلم منذ ساعة تقريبا وهى بجملة واحدة أطاحت بكل ثباته وزلزلت قلبه ببضعة أحرف.
_ مالك يا هلال
انتفض مع لمسة أناملها لرأسه الذي دار لتتطلع لها عينيه فترى بعينيها كم هو بخير بعد هذه الكلمات التي مست قلبه
_ هلال في احسن حالته أمينة ماتيجى نتجوز النهاردة وخلاص
عادت ضحكتها تحلق وهي تتراجع في مقعدها
_ روحني يا لولي انا عاوزة انام ماعنديش مزاج اتجوز النهاردة
_لولي!!
ظهر الإحباط فوق ملامحه لتضحك فيتصنع الضيق وهو يحرك السيارة لكن سرعان ما غلبه حماسه ليشاركها الضحك.
توقفت السيارة وكان مهيب قرب الباب ليتجه نحوهما مباشرة
_ إيه يا جدعان كل ده تأخير 
_ مالك يا مهيب واقف كده ليه
_ هو ده اللي همك مش هعرف اسلم عليكى
_ ليه يا أخويا سلم هو انا حايشك
رفعت كفها توقف حوارهما الصبياني بشكل مضحك
_ ممكن افهم في إيه
_ هيكون في ايه حضرته بيحب على حسابي
نظرت لمهيب بدهشة بعد تصريح هلال الذي أكده صمته ونظراته التي تنهر هلال فيبدو أنه أراد توصيل الأمر بصورة أخرى
_ يبقى كان عندي حق. انت بتحب مها
_ بصى مش بالضبط اوى بس يعنى مشدود ليها كده حاسس انها مختلفة
ارتفع حاجبيها رفضا لما يعلنه بينما أكد هلال
_ لو ماكنتش بتحبها كان رفضها اول مرة خلاك نسيت الموضوع كله بلاش تنكر لأن هى محتاجة تحس بحبك علشان تقبلك وعلشان هي تحس بحبك لازم انت تكون معترف بيه الأول ومش مكسوف منه مفيش بنت في الدنيا هتقبل راجل بيتكسف من حبه ليها.
نظرت نحو هلال الذي لخص كل ما يمكن قوله في هذا الموقف أو في اى موقف آخر يخص قلوب الفتيات شعور بالسعادة يحيط قلبها ورغبة شديدة تنبع داخلها للاقتراب منه وضمھ لهذا القلب الذي يتراقص طربا مع كلماته عن الحب.
لكنها أمينة المشاغبة التي تجيد طمر مشاعرها تحت ستار ابتسامتها وفيض من الضحكات التي لا تتوقف بينما توقف هو عن الحديث وتطلع لها وقد ضاقت عينيها بمبالغة
_ والدراسة دي انت عملتها على كام بنت
_ دراسة إيه
_ استنى بس يا أمينة
_ اسكت انت يا مهيب إحنا پنتخانق
_ تتخانقوا يا بنتي اسمعي
_ اسكت يا مهيب
_ هو انا نازل وواقف
تم نسخ الرابط