رواية رضوخ للعشق الفصل السادس بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
مخططه .
تجاهل رؤيتهما وتابع طريقه ليزيد هلال من ضغطه على كفها وكأنه يخبرها بمدى حاجته لضمھا لصدره في هذه اللحظة
_ انا لازم اكلم ابويا يجى وهنضطر نأجل مشوارنا النهاردة
_ انا اصلا مش هقدر اعمل اي حاجة قبل ما اطمن على عمى. تعرف يا هلال رغم أنى قابلت عمى سليمان قريب اوى بس بحبه اوى هو حتة من روح بابا.
_ المودة مش بالزمن يا أمينة ياما ناس عاشوا سنين مع بعض وقلوبهم نافرة وياما ناس قلوبهم اتعلقت ببعض من كام يوم ولا كام ساعة
اومأت بتفهم لكنه قرب رأسه منها واخفض نبرة صوته
_ زى ما قلبى اتعلق بيكى. امته يا أمينة ربنا يكتب الوصال وتفضلى جمبى لآخر العمر .
كلما ظنت أنها اعتادت مشاعره يفاجأها بالمزيد من طوفان أشواقه الذى يرهقها ويرهق مشاعرها وقلبها الذي لازال حديث العهد بعالم الأشواق لكنه ليس بحال افضل منها هو فقط يتبع قلبه الذي يقوده إليها.
اتجه مروان مخفيا كل مشاعره نحو أمه وأخيه جمال ولحسن حظه لا يعلم اي منهم سبب ما حدث لسليمان فظنت فاطمة أن ابنها البكرى قد عاد لرشده وأتى باحثا عن اخبار أبيه .
_ إيه اللى حصل يا جمال
_ مااعرفش يا مروان ابويا كان خارج كويس ورجع علطول بس كان تعبان اوى نقلته على هنا والحمد لله الدكتور طمنا
_ قالكم إيه
_ قال ضغطه على بس شوية وهندخل نشوفه انت عرفت منين
تفكيره فى مخططه واحقاده أنساه الاحتياط لهذه الأسئلة وربما استخفافه بأخويه أيضا لكنه لن يفقد تماسكه فتجاهل سؤال جمال وجثى أمام أمه الباكية
_ وحدى الله يا أما ابويا شديد ماتخافيش
نظرت له فاطمة وصورته تتراقص أمام ناظريها لكثرة الدموع المتجمعة بين اهدابها
_ خليك جمبنا يا مروان ابوك محتاج لكم حواليه
ربت فوق كفها وقد بدأ عقله يبحث عن سبيل للتهرب فماذا إن أخبرهم أبيه بما حدث وعلم الجميع أنه وراء هذه الوعكة الصحية التي أصابته لكنه يعلم أبيه جيدا لذا استغل رد فعله المتوقع لصالحه لكنه بعد ما حدث لا يأمن جانبه خاصة مع ما ينتويه جده .
استقام واقفا وقد تجاهل تماما وجود عمه حتى الآن ليتجه نحوه
_ ازيك يا عمى
رفع جمال رأسه ينظر إليه بحيرة وقلبه لا يشعر بالراحة لوجوده
_ الحمدلله
جلس بجوار عمه لينهض مهيب يبادله تجاهله ويتجه نحو مها مرة أخرى فيجلس بالقرب بين مقعدها ومقعد أمه.
عاد هلال بصحبة أمينة ووصل عرفة أيضا ليبدو للجميع أن قلق عرفة تجاوز قلق ولده الذى أبدى برودا واضحا ولم يعد قادرا على التواجد بين هذا الجمع خاصة مع جلوس عرفة قرب جمال وتساؤلاته العديدة لذا نهض مبتعدا
_ عن اذنك يا عمى اروح اطمن جدى
وغادر عازما على عدم العودة فيبدو أن أبيه قد انتمى لعائلة البحيرى . تصاعدت احقاده مجددا خاصة أن أحدهم لم يمانع مغادرته . نظر نحو أمه ليجدها قد غفت فوق كتف أخيه جمال فتابع سيره متخطيا هذا الجمع بمن فيه ربما تكون فكرة جده صحيحة يجب إتمام خطبته فقط ليعكر صفو هؤلاء الحمقى .
فى منزل عريق لا يقل عن منزل فرج فخامة ورقى بل يفوقه تحضرا تجلس فتاة شقراء أمامها رجل يبدو عليه الحدة والڠضب
_ يعنى إيه أنا اديت للناس كلمة! عاوزة تصغرينى ولا إيه
_ يا عمى مش قصدى والله بس مروان ده مغرور اوى وحضرتك قولت من شوية أنه جه يخطبنى من ورا ابوه
_ وطلع ابوه فى المستشفى يعنى محدش كدب
متابعة القراءة