رواية رضوخ للعشق الفصل السادس بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

علينا ومروان ده من احسن شباب البلد شاب جاه ومال وعلام ولا انت عاوزة اكتر من كده
_ انا عاوزة اخلاق يا عمى عاوزة اللى يتجوزنى يتقى ربنا فيا ولا عاوزة مال ولا جاه
_ وحد قالك إنه عديم الاخلاق بقولك ايه من سكات كده انا اتفقت مع جده هنكتب كتابكم أول ما سليمان يخرج من المستشفى ولو انى زعلان من سليمان نفسه بس انا اللى يهمنى مصلحتك
غادر الغرفة لتنظر فى أثره بحزن فهى تعلم أنه يبحث عن مصالحه الخاصة ولا شأن لها سوى أنها صفقة رابحة سيكسب منها مساندة ومشاركة فرج علام.
لقد شعرت بالاختناق لمجرد رؤية مروان فكيف تكون له زوجة
عادت للبكاء فمنذ توفى أبيها وانتقلت للعيش برفقة عمها وهي تعانى سوء طباعه ونوبات غضبه وعليها أن تتحمل فقد وضع يده على كل أملاك والدها الراحل فقط لكونها فتاة لكم ظلمتها الحياة بعد رحيل الأحبة!!!
سمح لهم الطبيب برؤية سليمان فكانت فاطمة أول من تحرك ركضا نحو الغرفة رغم حزنها لاختفاء مروان مرة أخرى لكنها لا تهتم في هذه اللحظة سوى لسليمان .
تبعها الجميع حتى مها التى اقتربت من الباب دون أن تعبره تراقب هذا اللقاء .
تمسكت فاطمة بكف سليمان الحر بعد أن شقت ملابسه واتصلت بصدره وذراعه عدة أنابيب وأجهزة لترى أن عينيه تحيطها بقلق
_ ماتخافيش يا فاطنة أنا كويس
_ إيه اللى جرى يا سليمان انت كنت كويس
اقترب جمال منها فورا
_ بلاش كلام في اللى حصل يا بنت عمى المهم أنه كويس ألف سلامة عليك يا سليمان
_ كده بردو يا راجل وقعت قلوبنا
دارت عينى سليمان تنظرا لجمال وعرفة بامتنان واضح
_ الحمدلله على كل حال كلكم هنا علشانى 
_ هو فى حد اهم منك يا عمى
_ أمينة! ازيك يا حبيبتي
_ انا هبقى كويسة لما تتحسن وتروح معانا انا مش بحب المستشفيات. قوم يلا نروح
ابتسم سليمان ونظر نحو ولديه لتظن زوجته أنه يبحث عن مروان
_ مروان كان هنا بس مشى من شوية
لاحظ جمال فورا التغير الذى ظهر على وجه سليمان واضطراب ضربات قلبه التى أظهرها الجهاز ليحاول تشتيت انتباهه
_ إلا يا سليمان كلنا قلقانين عليك وانت توصى الدكتور يطمن فاطمة بس يا راجل طيب عبرنا
تعالت الضحكات بينما عادت عينا سليمان نحو فاطمة التى تنظر أرضا وعادت ملامحه للصفاء أيضا
_ انتو رجالة مايتخافش عليكم لكن فاطنة قلبها خفيف انا عارف
_ يعنى إيه يا عمى هتجوزونى راجل
عادت الضحكات مع نظرة أمينة له والتى تلازمت مع لكمة قوية لذراعه تعلن الإعتراض
_ هنجوزك ست البنات يا هلال ماتلعبش فى عداد عمرك
_ جرى ايه يا مهيب الاقيها منك ولا منها 
تقدم عرفة ليحيط كتف أمينة ويقربها منه
_ هى احسن من ألف راجل ولو مش عاجبك اتكل على الله ونجوزها احسن منك
_ أبا انت واخد راحتك كده ليه وبعدين تجوزها مين هو انا قفص جوافة هنا جرى ايه يا جدعان انتو كلكم عليا والله لأنا ماشى
تقدم خطوة نحو الباب ليتوقف ويعود فيجذبها بعيدا عن أبيه
_ وهاخد باقيتى معايا
نظرت له پصدمة مع تعالى الضحكات مرة أخرى عن أي بقية يتحدث
إنه يعيدها مجددا .
تحاوزا الباب وهو يجذبها بحدة لتجذب كفها منه
_ استنى هنا بقية مين انا باقيتك
_ استنى إيه لما يجوزوكى وانا واقف
_ هلال سيب ايدى وبلاش تشدنى كده
_ صدقينى كده احسن لك
_ لا مش احسن بقولك سيب ايدى
رأى أن حدة صوتها تتزايد فلم يفكر مرتين وتوقف فجأة لكنها اصطدمت به
تم نسخ الرابط