رواية رضوخ للعشق الفصل السابع بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
فى الأول لكن دلوقتي هتطير من الفرحة ولو روحتى دارهم هتلاقى الغنا والرقص من صباحية ربنا هى اصلا كانت تحلم انى اتجوزها !
_ انت نرجسى علفكرة
نظر نحو مها فور نطقها بحدة وكأنه لم يكن يراها أو يهتم بوجودها
_ هعديهالك علشان خاطر بنت عمى بس لا انت ولا غيرك ليه الحق يحكم عليا.
توترت مها أيضا بل وظهرت عليها معالم الخۏف ليبتسم فيزيدها خوفا . دس كفيه فى جيوبه وهو يغادر المكان
_ تعالى يا بنت عمى شرفينا بس من غير نفسنة اصل صراحة سلمى احلى منك شويتين
رفعت حاجبيها بدهشة لتلك المحاولة الغبية منه ولم تجب ليتابع مغادرته بهدوء اثار ريبة مها
_ الجدع ده مچنون يا امينة مش ده اللى من شهر واحد كان بېتهجم عليكى ويقول انك حقه
_ انسى الموقف ده يا مها من مصلحتنا كلنا محدش يعرف بيه.
_ وهتفضلوا ساكتين عليه لما يعمل مصېبة ولا يقهر البنت الغلبانة دى
زاد إنعقاد حاجبيها فلا أحد يمكنه أن يمنع مروان حتى عمها نفسه .
.....................................
مساءا في منزل عبيدة الذى ضج بالمدعوين من كبار الزوار ومن العائلتين ورغم غياب سليمان إلا أن الأمور تسير على ما يرام .
جلست العروس وسط عدة فتيات تبتسم رغما عنها كلما مر عمها بالقرب أو سمعت صوته ثم تنكس رأسها مرة أخرى وصل المأذون وتم عقد القران فى دقائق لتعلو زغاريد الفتيات صخبا تسمعه سلمى رعدا مدويا يفزع قلبها .
اقترب مروان بعد أن تقبل مباركة الرجال وجلس بالقرب منها دون استئذان والتقط كفها لتتقدم زوجة عمها تحمل صينية من الفضة وضعت فوقها الشبكة التى سيقيدها بها .
انتهى من تزينها بالقطع الذهبية ليقترب منها فتحوم حولهما الأعين
_ ماشى يا عروسة الندامة انا هعرفك ازاى تقولى انك رفضانى من الليلة كل ايامك الجاية سواد. انت دلوقتى مراتى وهاخد كل حقوقى بمزاجك أو ڠصب عنك وابقى شوفى مين هيقف لك
_ حرام عليك انا عملت لك ايه لكل ده شوف واحدة ترضا بيك وتحبك
_ انا اللى مايرضاش عندى بكسره واستنى كسرتك منى
_ مروان المصور هياخد صور تنزل فى المجلات
رفع رأسه مبتسما وقد ابتلع كل احقاده
_ حاضر يا جدى يلا يا عروسة
ضغط على كفها وهو يدفعها أمامه مقربها منه
_ افردى وشك وعدى ليلتك
ابتسمت نفس الابتسامة دون تفكير فهى لا تتحمل المزيد . تمنت أن تحصل على زوج صالح يسعدها ويمحى الألم الذي تجرعته منذ ماټ أبيها لاحقا أمها منذ سنوات ليبدأ عڈابها فى هذا المنزل على يد رجل لا يعرف الرحمة ولا يقدر صلة الرحم.
..................................
غادر جمال غرفته متأنقا تحت أنظار الجميع ليتساءل أبيه بدهشة
_ على فين يا جمال
_ رايح لاخويا يا أبا مش معقول كلنا نسيبه بطوله كده
_ كفاية عليه جده
_ وانت يا أبا مهما مروان بعد لازم إحنا نقرب مانسبوش لنفسه
رغم منطقية الحديث إلا أن القلوب المټألمة لا تدركه حاليا لذا لم يستمع له أي منهم ليغادر فربما تمكن من إذابة صلابة قلب أخيه وإقناعه بمعاملة الفتاة معاملة جيدة وربما يؤثر هذا عليها فتتقبله ويحيا حياة سعيدة.
...................................
كان وصول جمال ملفتا لانظار الحضور وجاذبا لأضواء الكاميرات . لم يكن يتمنى أن يحدث هذا ففى الصباح ستكون التساؤلات حول هذا الزواج وتغيبهم عنه في كل مكان .
تعرف على سلمى التى يراها لأول مرة ورأى كيفية قرب مروان منها وهمساته لها من حين لآخر فيظن أنه على الطريق الصحيح.
مرت الليلة بكل ما فيها من أوجاع على الجميع.
فى الصباح
متابعة القراءة