رواية رضوخ للعشق الفصل السابع بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حاولوا تجاهل ما حدث ومتابعة الحياة فطلب هلال من أمينة صحبته لاختيار اثاث شقتها لتعرض هى على مهيب الذى بدى كئيبا للغاية صحبتهم لتفقد ما يريد إنجازه بشقته الخاصة .
كذلك طلب جمال من أخيه وزوجته مساعدته في اختيار الأجهزة التى تحتاجها ابنته العروس مدعيا عدم الخبرة لكنه في الواقع يحاول انتشالهما من حالة الحزن المسيطرة عليهما.
وجد جمال فى انشغال الجميع فرصة جيدة فهو يريد زيادة القرب من أخيه وجده مرة أخرى ربما عادت الحياة لوتيرتها الطبيعية .
وصل هلال أمام منزل سليمان وكانوا جميعا في انتظاره. صحبت أمينة هلال وصحب جمال أخيه بينما صحبت مها مهيب وفاطمة بحجة عدم تعرفها على الطرق وربما احتاجت مساعدته .
تحركت السيارات وبعد قليل غادر جمال أيضا عازما على زيارة منزل جده وتفقد أخيه مستخدما سيارة والده.
.....................................
وصل مروان لمنزل عبيدة فقد أمره جده بالتودد للعروس وكسب رضاها لكنه بيت نية أخرى.
استقبله عبيدة بحفاوة فهو لم يسأل عن إرث سلمى ولن يفعل فقد وعده فرج أن تظل ارض الفتاة واملاكها تحت وصايته بدعوى عدم حاجتهم لأموالها لكنه أيضا يبيت نية أخرى.
_ يادى النور عامل ايه يا مروان
_ الحمدلله يا عمى انا جاى بعد اذنك اخد سلمى افسحها شوية ونتعرف على بعض اكتر .
_ وماله يابنى ماهى مراتك دلوقتى
أمر زوجته أن تصعد لابنة أخيه وتأمرها أن تستعد لرفقة زوجها ولم تملك المرأة سوى الاستجابة
دخلت لغرفة سلمى التى لم تشعر بها لشدة شرودها
_ قومى يا سلمى البسى خطيبك تحت جاى يفسحك
_ إيه!! لا يا مرات عمى ربنا يكرمك قولى له نايمة ولا تعبانة ولا اي حاجة
_ مااقدرش يا بنتى عمك أمر تنزلى وتروحى معاه
_ علشان خاطرى يا مرات عمى انا حاسة أنه مبيت لى نية سودة هو هددنى امبارح
_ هددك ايه بس بلاش عبط! تلاقيه بيضايفك ولا حاجة علشان كنتى رفضاه
_ ما هو قالى هيكسرنى علشان انا رفضته
_ يكسرك إيه يا بنتى بس ده بقا جوزك! قومى ربنا يهديك بلاش توقعينا فى عمك
نهضت سلمى وقد استسلمت فهى لا حق لها في الإعتراض.
بعد فترة هبطت بصحبة زوجة عمها وهى تنظر أرضا ليستقيم واقفا ويرسم ابتسامة عريضة هدأت من المخاۏف التى أثارها حديث سلمى واسكنت مخاۏف زوجة عمها خاصة مع تقدمه مرحبا بها بحفاوة كبيرة .
دقائق فقط وغادرت برفقته وهو يمسك كفها لتسير بمحاذاته
انطلقت السيارة لتتبدل ملامحه ويستعيد جموده لكنه ينظر لها من حين لآخر بينما لم ترفع رأسها مطلقا وقد أفاده ذلك كثيرا.
...................................
وصل جمال لمنزل جده الذى لم يمانع استقباله فهو يتمنى أن يستقطب أحفاده جميعا إلى طاعته لذا ابتسم له بمودة يظن فيها الفتى خيرا
_ شرفتنا امبارح ووقفت جمب اخوك يا جمال عقبال ما نفرح بيك انت كمان.
_ لسه بدرى يا جدى هو مروان فين
_ راح ياخد عروسته يفسحها خليهم ياخدوا على بعض انى ناوى اجهز الدور التانى هنا واجوزهم معايا
_ وماله يا جدى اهم ياخدوا بحسك بردو
_ ليه هو انى هفضل مقطوع بروحى كده اجوز اخوك بس وافوق وادور لى على بنية حلوة كده اصل الراجل مننا يابنى لازمه حرمة تشوف طلباته
صدم جمال من عزم جده على الزواج مرة أخرى لكنه لم يظهر صډمته فهو لن يستطيع أن يمنعه عما ينتوى
_ اللى يريحك يا جدى . طيب أقوم أنا علشان انزل الغيط مش عاوز منى حاجة
_ ابقى روح بص لى على جنينة الموالح وشوف السجر لو محتاج رش
تم نسخ الرابط