رواية رضوخ للعشق الفصل السابع بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
ولا حاجة
_ على عينى يا جدى هروح الأول علطول
ابتسم فرج بينما انحنى جمال يقبل كفه ويغادر عازما على التوجه لرعاية حديقة جده بالفعل فقد تفقد بالأمس أرض أبيه وهى ليست بمساحة كبيرة ولا تحتاج الكثير من الرعاية .
.................................
ضغط المكابح بقوة لتصدر العجلات صريرا مزعجا وتثير الغبار حول السيارة فتنظر سلمى حولها
_ إحنا فين
_ فى جنينة هنروح فين يعنى انزلى ورايا اشغال مش فاضى لك .
غادرت السيارة ليشير لها نحو غرفة بعيدة
_ اتفضلى ما اشوفش وشك لحد ما اخلص اللى ورايا
لم تتذمر فهى لا تريد صحبته من الأساس والتواجد وحدها بهذه الغرفة البسيطة افضل ألف مرة من الجلوس بقربه وتحمل تعنته وأحقاده لذا اتجهت نحو الغرفة بينما اتخذ هو الطريق المعاكس لها .
دخلت سلمى الغرفة التى كما يبدو لها خاصة بالغفر أو الحرس فهى بسيطة الاثاث لكن لا بأس بها . اتجهت إلى نافذة جانبية وجذبت مقعدا وجلست تنظر نحو الأشجار .
لم يمر الكثير من الوقت وفتح الباب ليمر منه مروان ويحكم إغلاقه فتنتفض فزعة
_ بتعمل ايه هنا وقفلت الباب ليه
_ انا لسه مش مراتك من فضلك افتح الباب وروحنى بيت عمى
_ انا مااحبش واحدة تعلى حسها عليا
تقدم منها وقد غامت قسمات وجهه لترتعب من هيئته
_ خلاص انا آسفة والله بس روحنى ربنا يكرمك
_ هو في كرم اكتر من كده انت عجبانى اوى
شملها بنظرات زادت ارتجاف قلبها مع تقدمه منها
_ جرى ايه يا عروسة ماتفكيها شوية بلاش غم!
بدأت تبكى وهى تحاول التراجع لكن لا ملاذ لها .هزت رأسها رفضا لكنه لم يكن مستعد للرفض
_ مروان اتق الله أنا بردو على ذمتك
وصل جمال للحديقة وتعجب لعدم تواجد الغفير قرب الباب فقرر توبيخه لكن غرفة الغفير بقلب الحديقة فكان عليه الترجل عن السيارة و السير قليلا رأى سيارة اخيه التى لا تظهر لكثافة الأشجار فتعجب من تواجده هنا بينما أخبره جده أنه بصحبة عروسه .
انتبهت حواسه وانتفض قلبه مع تلك الصړخة الصادرة من الغرفة ليحث خطاه فيسمع عراكا بالداخل بالتزامن مع ضحكة أخيه
_ وماله كل ما كنت اصعب كل ما كانت المتعة اكتر
ركض بلا تفكير إلى الباب ليركله بقوة مرتين فقط فينزعه عن إطاره فيجد أخيه غير مهتم لاقتحامه الغرفة
_ انت اللى اټجننت يا مروان
_ بقولك ايه انا مش عاوز حكم ومواعظ اطلع برة. وانت تعالى هنا
ركضت لتحتمى خلف جمال
_ روحنى بيت عمى الله يسترك
_ هتروحى ماتخافيش بس أهدى
ظلت متشبثة بثيابه وهو يتراجع دون أن يحيد بعينيه عن مروان
_ ابقى افتحى بؤك بكلمة وهيبقى اخر يوم في عمرك.
أشار لها جمال
_ العربية هناك أجرى اركبى وانا هحصلك
_ اوعى ليضربك ويرجع ياخدنى ڠصب
عني روحنى انا مش هتكلم ولا هفتح بؤى .
تراجع معها نحو السيارة تحت ضغط اڼهيارها وفزعها يريد أن يحثها على إخبار أهلها ويخشى العاقبة التى ستطال أخيه لذا ترك لها القرار واحتفظت بصمتها ومن حسن حظها أنها عادت فلم تجد عمها بالمنزل وتمكنت من التهرب من زوجته أيضا لتصبح مشكلة حياتها المقبلة كيف ستتهرب من مروان نفسه وكيف تنجو من نواياه التى لا تثق أنها نيلها فقط.
تابعوووووووني