رواية رضوخ للعشق الفصل الثامن بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية رضوخ للعشق الفصل الثامن بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده 
مر ثلاثة أشهر لم تتغير حياة مثل حياة هلال الذي اوشك على نيل حلمه ووصل أشواقه لتلتقى بفيض الحب الذى أصبح يراه في كل لمحة من أمينة خاصة دلالها المهلك أثناء محادثته عبر الهاتف تلك المحادثات أصبحت ترياق الحياة المعين له لتستمر نبضات قلبه.
بدأت مها تغير من أفكارها لكن لم تقبل بقلبه بعد ورغم تكرر رفضها تواظب في العمل على تجهيز شقته للزواج بنفسها بل لم تعد تستعين بأمينة نهائيا ليشرق أمله من جديد ويعزم على المحاولة مجددا بعد زفاف هلال وأمينة الوشيك.
حاول فرج تحديد موعد لزفاف مروان يسبق زفاف أمينة لكنه تهرب بحجة أن تجديد المنزل يحتاج لوقت أكبر ورغم أنه يتهرب من الزفاف لم يتوقف عن إيذاء سلمى كلما سنحت له الفرصة .
قبل الزفاف بيومين
تأففت أمينة أثناء نومها مع عودة رنين الهاتف تعلم أنه هلال ولن يتوقف حتى تجيب اتصاله لذا سحبت الهاتف بحدة
_ هو انت يا عم حد مسلطك عليا تقل نومى
_ اعوذ بالله إيه يا أمينة فى واحدة ترد على خطيبها كدم
_ هلال إحنا قبل الفجر عاوز ايه دلوقتي
_ افتحى الكاميرا اشوفك وانت نايمة علشان اعمل حسابى
_ تعمل حسابك على إيه مش فاهمة
_ أجيب دوا للصرع
صمتت لحظة تستوعب ما قاله قبل أن تشهق بمبالغة
_ دوا للصرع ده انا هجيب لك جلطة مش صرع . طيب أما اشوف وشك
عبرت ضحكاته الأثير لتصل لمسامعها فيزيد ڠضبها وتوعدها له لكنه لا يبالي فهو يعجز عن النوم ويريد صحبتها ولو عبر الهاتف .
_ خلاص يا أمينة تعالى بدرى واعملى فيا اللى انت عاوزاه. بقولك ايه ماينفعش تيجى على هنا 
_ انت عارف ماينفعش هروح بيتنا علشان طنط فاطمة هتعملى حنة. انا هرسم تاتو
نطقت نهاية الجملة بحماس شديد أسرى بدمائه حماسا مماثلا وربما يفوق حماسها وقبل أن يتبع شغفه وأحلامه التى ثارت عادت لطبيعتها المرحة
_ على شكل تنين
شاركها الضحك بلا تكلف لتستمر المحادثة حتى رفع أذان الفجر لينهيها
_ الصلاة خير من النوم يا أمينة قومى صلى
_ وخير من الحب يا هلال قوم انت كمان صلى وادعى لى اوصل بالسلامة البلد
_ هدعى لك توصلى بالسلامة لبيتنا ولقلبى
أزاحت دثارها وازاحت معه أثر النوم الذى سلبها إياه لتنهض للصلاة ثم تبدأ إنهاء تجهيزات السفر وهى تودع غرفتها التى ستشتاق إليها ومنزل أبيها الذى لا تنتوى هجره .
وصلت أمينة برفقة مجموعة كبيرة من صديقاتها اللاتى سيقمن معها حتى انتهاء الزفاف كان مهيب بالانتظار في منزل عمه بصحبة أمه التى لم تسمح لأمينة بالحصول على قسط من الراحة وأمرت فورا بإنهاء تنظيف وفرش شقة العروس فالغد سيكون يوم الحناء ولن يسمح الوقت بترك أمينة مطلقا.
رفضت بشكل نهائي أن تتوجه أمينة لشقتها لذا توجهت مها والفتيات وهى أيضا وأصرت أن يكون الذهاب والعودة سيرا ورغم صعوبة ذلك على الفتيات كانت الإثارة تهون تلك الصعوبة .
لم تترك فاطمة أمينة بمفردها بل بصحبة فتاة أتت بها خصيصا لتجهيز أمينة ببعض جلسات الترطيب والعناية التى ستكون اليوم وغدا قبل الزفاف.
علا رنين الهاتف مجددا لتضحك فلابد أن هلال يتذمر لعدم رؤيتها
_ لولى حبيبي واحشنى جدا
_ لا يا شيخة كلى بعقلى حلاوة . لما انا واحشك ماجتيش مع صحباتك ليه
_ أول مرة ماتزعلش من لولى!!
_ لا خلاص ادبسنا رسمى وانت تقول اللى يعجبك يا باشا هتبقى الحكومة فى البيت
ضحكت أمينة

تم نسخ الرابط