رواية رضوخ للعشق الفصل الثامن بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لاسلوبه الساخر لكنه لم يتوقف عن بث أشواقه
_ وانت اصلا ملكة قلبى . ماتغيريش الموضوع ماجتيش ليه
_ أسأل طنط وداد هى وطنط فاطمة كوبى تفكير
_ طب اعمل ايه انا دلوقتي نفسى اشوفك
رفعت هاتفها والتقطت لها صورة رغم أنها تضع قناعا للوجه وارسلتها إليه فورا
_ جبت دوا للصرع 
فتح الصورة ورغم ما تضعه فوق بشرتها كانت عينيها له تحمل نفس النظرة كأنها أمامه تطلع إلى تفاصيل الصورة وهو يضع كفه فوق صدره
_ محتاج دوا للجلطة. آه قلبى
_ بقا كده
علت نبرة الڠضب في صوتها لكنها انتبهت على وكزة خفيفة من أصابع الفتاة وهى تشير لها أن تشد جانبى مئزرها . أسرعت تنظر للصورة التي التقطتها
_ هلال انت قليل الأدب
_ انا عملت حاجة دلوقتى مش انت اللى باعتة الصورة
تغيرت نبرة صوتها وبالغت فى إظهار الرجاء
_ لولى حبيبي امسحها علشان خاطرى
_ أمينة بلاش ظلم بقا مش كفاية مش عارف اشوفك
_ طب اقفل بقا وانا مش عاوزة اشوفك
وانهت المحادثة بحدة رغم أنها تثق أنه يضحك في هذه اللحظة. عادت تنظر للصورة ثم للفتاة
_ مش كنتى تنبهينى
_ هو انا لحقت في ثانية خدتى الصورة وبعتيها معلش هو خطيبك راجل محترم ماتخافيش منه
_ مش خاېفة ولا حاجة بس بقولك ايه هقوم البس إسدال ولا حاجة حشمة
ونهضت متوجهة لخزانتها لتسحب أول عباءة وصلت لها يدها فتنزع عنها هذا المئزر وترتديها فورا
_ مش هنشيل الماسك ده بقا انا عاملة زى اللى حضڼ أرض الغيط بوسه
نظرت للفتاة التى اقبلت عليها بعد أن كانت تتفقد هاتفها
_ ايوه اتفضلى اشيله
جلست أمينة مرة أخرى وبدأت الفتاة تنظيف وجهها بعدة مستحضرات تجميل مرت لحظات وبدأت أمينة تشعر بالدوار رفعت رأسها بتيه واضح وقبل أن تخبر الفتاة بما تشعر وجدتها تنظر بعينيها
_ انا آسفة
وغابت أمينة عن الوعى فورا.
.........................................
أصرت وداد على تناول الفتيات للغداء وتعلم فاطمة أن هذا تقليد متبع فرضخت لها رغم رغبتها في المغادرة طال الوقت ولكن في النهاية وقرب نهاية اليوم عدن للمنزل وكان الرجال هناك .
تقدمن لتتساءل فاطمة فورا
_ هى أمينة نامت ولا إيه
_ هى مش معاكم
_ لا طبعا يا سليمان ما انت عارف هو في عروسة بتروح تفرش
_ آمال بنتى فين إحنا جينا مالقناش حد
_ ازاى يا عمى إحنا سيبنا أمينة مع البنت بتاعة الكوافير
_ يمكن راحوا الكوافير
_ أو يمكن بتتمشى يا جماعة انتو عارفين أمينة بتحب المشى
_ احنا هنا من قبل العصر ودلوقتي داخلين على المغرب !
_ مش يمكن خرجت تقابل هلال
أشار جمال للفتاة بإستحسان للفكرة
_ ايوه ممكن
أخرج هاتفه بلهفة عازما على محادثة هلال ليوقفه مهيب
_ استنى يا عمى أمينة مش هتسيب البيت من غير ما تقول وخصوصا لو هتقابل هلال. امى انت تعرفى البنت اللى كانت معاها
_ لا يابنى اعرفها منين دى هلال بعتها
لا مفر إذا ولابد من مهاتفة هلال ليسرع جمال ويهاتفه مبتعدا عن الجمع الذى بدأ القلق يدق قلوب أفراده بينما يلوم سليمان زوجته
_ ماكانش ينفع تسيبوها كلكم يا فاطنة كنت اقله جبتى حد من ولادك يبقى معاهم
_ يا عمو ماتلومش طنط مستحيل حد يبقى موجود دى خصوصية وليدى كير حتى لو احنا في البيت مش هنبقى معاها.
نظر سليمان نحو مها دون أن يدرك ما قالته جيدا ليضطر للصمت منتظرا نتيجة مهاتفة هلال
......................................
تسلل هلال للشقة بعد أن تأكد من مغادرتهن جميعا وانهماك أمه بتحضيرات الغد. مجرد تواجده بالمكان الذي سيجمعه بها يثير حواسه پجنون ممتع.
تقدم يفتح باب
تم نسخ الرابط