رواية رضوخ للعشق الفصل الثامن بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
الغرفة ليكتشف أنها مغلقة لابد أن فاطمة احتفظت بالمفتاح أيضا زفر بضيق وعاد أدراجه فهو يحمل نسخة احتياطية فى غرفته بالأسفل.
رفع هاتفه فور مغادرة الشقة
_ السلام عليكم ايوه يا عمى
_ أهدى بس أمينة راحت فين أمينة مابتروحش اي مكان من غير ما تقولى.
_ مش موجودة من العصر ازاى يعنى وساكتين لما دخل الليل
_ ايوه طبعا أنا جايبها من أكبر كوافير في البلد
_ لا هكلمها وأشوف يا عمى وارجع اكلمك
أنهى المحادثة بتوتر وأولى كل اهتمامه للهاتف وهو يتجه لخارج المنزل تحدث إلى الفتاة التي أخبرته بكل ثقة أنها تركتها في المنزل بعد أن أنهت ما تحتاجه اليوم ولا تعلم عنها شيئا حديث الفتاة فتح صدره لقبضة قوية اعتصرت قلبه بلا رحمة وفي دقائق كان بمنزل جمال.
اقتحم المكان بفزع ليتأهب الجميع
_ عرفت مكانها يا هلال
_ ابدا يا عمى البنت قالت سابتها هنا ومشيت بعد الضهر
ارتعد قلب جمال وساد الفزع ملامحه
_ وانا وسليمان هنا من قبل العصر بس فكرناها عندكم مع البنات
_ مفيش وقت للكلام ده يا جماعة لازم نبدأ ندور عليها
_ كل واحد فينا ياخد طريق يمكن خرجت وتاهت أو تعبت
_ ابويا!! ابويا مفيش غيره ورا الحكاية دى ده لو أذى بنتى هقتله بأيدى
_ أهدا يا عمى جدى ماافتكرش عمل كده
_ يبقى مروان
صمت الجميع فور تصريح مها التى زاد توترها وهى تتابع
_ انا ماكنتش مرتاحة من يوم ما جه وهددها ومفيش ساعة واحدة اعتذر لها
اتجه نحوها هلال ببدنه وكل حواسه
_ امته حصل الكلام ده وازاى أمينة تخبى عليا
_ حصل من زمان من يجى تلت أو أربع شهور وأمينة خبت على الكل حتى عمى قالت مش عاوزة مشاكل اكتر من كده تحصل بسببها وهى اصلا بتأنب نفسها أنها سبب كل المشاكل ولو ماكنتش معاها كانت خبت عليا انا كمان
_ بالراحة يا بنتى احكى كل اللى حصل
نظرت نحو سليمان وهى تجاهد ألا تظهر الشفقة في نظراتها وهي تقص عليهم جميعا ما أقدم عليه مروان مسبقا .
رفع هلال كفه فوق رأسه كأنه تلقى ضړبة بمطرقة حديدية بينما سقط جمال فوق المقعد هو وسليمان الذى يبدو اسوأهم حالة بينما كان مهيب هو الوحيد الذي تحرك
_ انا رايح بيت جدى
_ استنى يا مهيب
_ لا يا هلال خليك انت ماينفعش تيجى هاخد عمى ولما نتأكد نكلمك
أفاقت أمينة لتجد نفسها في غرفة صغيرة أيضا تلفتت حولها فلم تجد أي شخص ولا تدرى أين هى بدأت تجاهد
انتفض فرج الذى كان يتناول طعامه برفقة مروان فور اقټحام جمال للمنزل صارخا
_ بنتى فين
_ وبنتك هتيجى هنا تعمل إيه
لم يستمع جمال لأبيه وانطلق من فوره پجنون يقتحم كافة الغرف بالمنزل حتى غرف الخدم باحثا عن ابنته لكن ليس لها أثر بينما وقف مهيب يخبر الجد بإختفاء أمينة منذ عدة ساعات مما اغضبه فعليا فهو لا يقبل أن تتعرض حفيدة فرج علام للاختطاف حتى وإن كانت لا تعنى له شيئا فستظل تحمل اسمه .
عاد جمال إلى البهو مهزوم النفس ليقف أمام أبيه متحديا
_ وديتوا بنتى فين
_ إحنا مالناش دعوة ببنتك وانا يهمنى أنها ترجع سليمة دى مهما
متابعة القراءة