رواية رضوخ للعشق الفصل التاسع بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
يقف أمام حفيده جمال وقد عجز عن التفوه بكلمة واحدة.
_ إيه مستغرب يا حج فرج حفيدك كان هيعمل فى بنتى نفس اللى انت عملته فى امى بس انت امنت نفسك بقولة على سنة الله ورسوله انت فاكر على سنة الله ورسوله مجرد كلمة وهى حدود ربنا وانت مش بس دوست على الحدود ده انت اتجبرت سواء على امي ولا جليلة بأي حق تحرمهم من حقوقهم من انسانيتهم من حتى حق الاعتراض بحق الكلمة اللى انت مش فاهم معناها مش هقول اكتر من اللى امى قالته الله لا يسامحك ولا يريحك
لم ير أبيه بهذه الحالة من الضعف مطلقا ورغم ذلك لم تشفع له حالته امام ابنه وحفيده اتجه جمال للخارج ليتبعه ابن أخيه تاركين فرج ومروان پألم متشابه تحمله مروان وقد بدأ يستعيد قواه رغم شعوره بالدوار لشدة نزفه لكن لم يتحمل فرج كثيرا وسرعان ما سقط أرضا عاجزا عن الحركة .
وصل هلال لمنزل جمال ليحمل أمينة مرة أخرى ويتجه للداخل فيلتف حوله جميع صديقاتها لكنها تخفى وجهها بصدره عاجزة عن تحمل نظرات الشفقة التى طالما کرهت.
اتجه نحو غرفتها وفاطمة تركض أمامه ليضعها بالفراش وحين حاول الابتعاد تشبثت بملابسه بضعف نتيجة لچروح رسغيها رفع رأسه ناظرا لهم
_ من فضلكم سيبونى معاها شوية مهيب فى محلول فى عربيتى هاته علشان نعلقه وانت يا خالة اعملى لها حاجة تاكلها بس خفيفة
تحرك الجميع بصمت عدا سليمان الذى ينظر لابنة أخيه پألم
_ مين
عاد بكاءها يتصاعد ليفهم دون أن يفرج هلال عن نيران صدره ويغادر الغرفة يغلبه قهره
_ خلاص يا أمينة كلهم خرجوا
لم تبتعد أمينة ولم تترك ملابسه
_ خليك معايا يا هلال انا خاېفة قلبى بيترعش
ضمھا بقوة مع عودة مهيب لكنه لم يبعدها ولم ينتقده مهيب ففى حال تعرضت حبيبته لموقف مشابه لزرعها بين أضلعه دون إهتمام بالعالم أجمع.
ساعدته مها لتوصيل المحلول لذراع أمينة ثم اتجهت نحو مهيب لتجذب كفه نحو الخارج ورغم شعوره بالرفض تحرك معها .
دخل جمال من الباب وقد رأى سيارة هلال بالخارج ليركض نحو غرفة أمينة بينما انتفض سليمان نحو ابنه
_ إيه الډم ده يا جمال
_ أمينة ضړبت مروان على دماغه وانا نقلته عند جده
لقد نسب جمال الجد لمروان فقط وكأنه يتبرأ منه ولم يشعر هذا سليمان بالأسف لأجل أبيه
_ انا هروح البيت بس قولت اطمنكم . مها الحاجة اللى فى العربية شليها انت والبنات مش هيبقى مۏت وخړاب ديار .
لأول مرة يتوجه لها جمال بالحديث واستخدم اسمها ببساطة وكأنها فرد من العائلة ولدهشتها أسعدها هذا الموقف . أشارت للفتيات ليخرجن جميعا فتح لهن السيارة ثم غادر فورا وقد عاد لصمته المعروف عنه.
دخل جمال لغرفة أمينة بلهفة ليجدها غافية بين ذراعي هلال الذى حاول أن يعتدل فرفعها معه أشار له جمال بكفيه ليظل على حاله
_ لسه نايمة من خمس دقايق
اقترب جمال وجلس بطرف الفراش أمسك كفها ليرى تضميد رسغيها
_ إيه ده
_ الحيوان كان رابط ايديها
_ اذاها
_ كفاية الړعب اللى عاشته
رفع جمال كف ابنته يقبله ثم يضمه إلى صدره لتأن پألم فتزيد من ألمه فتحت عينيها بضعف لتجد أبيها أمامها فيعود لها البكاء
_ بابا شوفت مروان يا بابا كان عاوز يجبرنى انى اتجوزه ولما عرف انى متجوزة هلال اټجنن
جذبها جمال من بين ذراعيه ليضمها رافضا لاستماع التفاصيل التى تمكنت هى من معايشتها .
لم يعد
متابعة القراءة