رواية رضوخ للعشق الفصل التاسع بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
تلك الډماء دون أن تشعر. أنهى هلال صلاته واتجه للفراش يفحصه بقلق مع عجز عن النطق مع عودة مها للغرفة
_ الكالونة فى ايد أمينة مش هتنفع وانا شيلتها هو فى محاليل تانى نركب غيرها
التقط ثلاثتهم الأنفاس ليشير هلال بكفه
_ هاخدها المستشفى اطمن على چروح ايديها وأشوف الدكتور هيقول إيه
غادرت مرة أخرى
_ شيلوا كل اثر للدم هى مش ناقصة خوف
انزوى جانبا ينظر لهما وهما تخفيان الشرشف الملوث لم يعد يحتمل تحملها الأڈى أكثر من ذلك معاناتها تؤلمه بشدة ويؤلمه أكثر أنه لم يكن يدعمها فيها لقد ڼزفت وكفه بين كفيها دون أن يشعر بها عليه أن يحسن رعايتها فقد زاد تقصيره عن تحمله هو.
توجه سليمان للمشفى فقد هاتفه الطبيب وأخبره أن والده يسأل عن مروان وهو لا يعلم كيف سينقل إليه كل تلك الأخبار السيئة . بمجرد أن رآه تساءل بلهفة
_ فين مروان عملتوا فيه إيه
نظر له سليمان بدهشة ألم يتعظ أو يعتبر بعد كل ما حدث
_ هعمل ايه فيه ده ابنى! هو اللى هرب واخد الفلوس اللى فى خزنتك كلها كمان المحامى كلمنى الصبح وقالى انك كنت عامل له توكيل وهو باع لنفسه جنينة الموالح والأرض اللى فى مدخل شوبر ولما هرب باعهم النهاردة وطبعا المحامى عرف لما تم التسجيل . شوفت اللى انت عملته عمل فيك إيه لو كان ينفع اخبى عليك كنت خبيت بس المشترى بكرة يجى يستلم
اتسعت عينا فرج وبدأت أصوات الأجهزة الرتيبة تختل ليقترب منه
_ مالك يا ابا انا هنادى الدكتور
اتجه للخارج ركضا ليعود بعد قليل بصحبة الطبيب الذى طلب منه الانتظار بالخارج . مر بعض الوقت قبل أن يخرج الطبيب بوجه آسف
_ فقد النطق للأسف الحالة بتتدهور بسرعة غير طبيعية ارجوك أي أخبار سيئة خبوها عنه إحنا مضطرين ندخله عناية حالا
عادت أمينة للغرفة بهيئة مرتبة مريحة لعينيه فتلك الملابس الممزقة كانت تمزقه هو .
جلست بالفراش ليقترب فتنظر نحو هيئته فيقترب برأسه منها
_ ماتخافيش غيرت لوحدى من غير صحباتك
ابتسمت لاشارته لغيرتها عليه وهو محق هى بالفعل تغار عليه.
مر أسبوع وبدأت تتحسن حالة أمينة بشكل ملحوظ غادرت صديقتها على أن يعدن فى الموعد الجديد للزفاف.
لم تتحسن حالة فرج بل حين أعلمه محاميه أن مروان قد استخدم التوكيل في سحب مبلغ مالى كبير ففقد بصره أيضا ليظل راقدا بلا حركة ولا رؤية ولا نطق ويعجز الأطباء عن مساعدته.
كان سليمان بمنزله وقت الغداء حين طرق أحدهم الباب پغضب تعجب له الجميع واتجه مهيب إليه فورا
اقتحم عبيدة المنزل وبيده ورقة يلوح بها صارخا
_ شايف عمايل ابنك يا سليمان بعد ما فضل تلت شهور داخل خارج يطلق البت غيابى ويبعت لها الورقة على القسم. ابنك فضحنى وڤضح بنت اخويا.
_ انت بتلومنى ليه يا عبيدة مش انا قولتلك من الأول انا مش ضامن مروان وروحت كتبت كتابه عليها من غير حضورى ولا موافقتى! انا ماليش دخل بعمايلة لما تلاقيه خد حقك منه
_ كده بردو يا سليمان البت هيتوقف حالها هيقولوا شاف عليها إيه علشان يطلقها بالشكل ده! اعتبرها بنتك يا سليمان . مين هيرضا يتجوزها دى يتيمة أب وأم
الانكسار بصوت الرجل رق له قلب سليمان لكنه بالفعل يعجز عن مساعدته فهو من أوقع نفسه واوقع بنت أخيه في هذه الورطة
_ بعد اذنك يا أبا!
نظر سليمان نحو جمال الذى تابع
_ إذا تقبل انا عاوز اتجوز سلمى.
انتفض عبيدة بلهفة وكأنه عثر على طوق نجاة
وسط بحر لجى واتجهت أنظاره نحو سليمان منتظرا قراره
_ لو عاوزها لنفسها يا جمال ربنا يبارك لك لكن شفقة يبقى بتظلم نفسك وتظلمها
_ لا يا ابا انا عاوزها لنفسها
_ يبقى على بركة الله وهى مالهاش عدة تعقد بكرة يا جمال
تعجب سليمان لتلك السرعة التى يريد بها عبيدة إتمام العقد بينما ظهر تعقل جمال مرة أخرى
_ إذا سلمى وافقت نعقد بعد بكرة يوم فرح بنت عمى
تابعوووووووني