رواية رضوخ للعشق الفصل التاسع بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
للمنزل الهادئ وكان جمال لازال يجلس بجوار أمه بينما اختفت الفتيات أجمع لابد أنهن خضعن للنوم .
جلس سليمان وقد اكتست ملامحه بما يعانيه
_ حصل ايه يا سليمان
نظر لزوجته ولم يجب لينوب عنه مهيب
_ جدى حالته متأخرة ومروان هرب واخد كل الورق والفلوس من خزنة جدى
سقطت دموع فاطمة لتخرج كلمات سليمان تحمل ألمه
_ خلاص يا فاطنة ماعدش يجى منه عليك العوض ومنك العوض يارب .
مع ساعات الصباح الأولى استيقظ هلال يشعر بالألم نفسيا وبدنيا رأى جمال يغفو أيضا ليتحرك ببطء ويوقظه فهو يقدر الضغط النفسي الذي تعانيه أمينة وتغيبه قد يفسره عقلها بشكل سيء.
_ عمى
فتح جمال عينيه بفزع
_ أمينة كويسة
_ كويسة يا عمى الحمدلله قوم حضرتك ارتاح انا مش هسيبها .
_ لا يابنى روح انت ارتاح زمان اهلك قلقانين
_ انا مش هتحرك يا عمى مش مستعد أمينة تخاف لو صحيت وانا مش هنا وهبعت لابويا يجيب لى لبس اغير وافضل معاها .
_ خدها وروح لما هى تقدر انا لا يهمنى فرح ولا يهمنى حد انت فرحة أمينة وانا مطمن وهى معاك .
_ هخدها بأحلى زفة من أول البلد لبيتنا بس هى تفوق .
ربت فوق كتفه ونهض بتثاقل متجها للخارج ليجد أخيه وولديه بالخارج بينما غابت فاطمة . تقدم من أخيه النائم
_ سليمان انتوا نمتوا هنا ليه ما الاوض كتير
_ خۏفت يحصل حاجة ما هى فاطنة نايمة مع البنات
اعتدال سليمان جالسا
_ اقعد يا جمال فى حاجات حصلت لازم تعرفها.
قص سليمان على أخيه ما حدث بالأمس وأخبره عن تأخر حالة فرج الصحية ورغم أن جمال لم يشعر بالشفقة عليه إلا أنه عزم على تفقده حين يسمح وقته
_ هتعمل ايه فى فرح أمينة
_ لو عليا اروحها بس مش هينفع وهى بالحالة دى نأجل أسبوع واهو رقدة ابوك هتسكت الناس .
تفهم سليمان مشاعر أخيه فهو قد كاد أن يخسر ابنته الوحيدة في صراع لم تكن طرفا فيه يوما.
مرت ساعتين ووصل عرفة بصحبة وداد ليعلمهم جمال بتأجيل الزفاف ولم يكن عرفة ليعترض في ظل الظروف الحالية.
بعد مغادرة جمال جلس بطرف الفراش يطالعها وقلبه لا يصدق أنه كاد يفقدها . يعلم أن مروان أراد ايذائه فيها هى ليست طرفا في الصراع الذي لا يعلم هو نفسه سببه سوى أنها أحقاد وأنفس مظلمة.
طرقة خفيفة تبعها دخول أمه تحمل ملابسه
_ عاملين ايه يابنى
_ الحمدلله يا امى بس أمينة نايمة زى ما انت شايفة
_ طيب قوم غير واتوضا وتعالى وانا هفضل جارها
تحرك نحو الخارج ومالبثت فاطمة أن دخلت تتبعها مها وبعض الفتيات لكن الجميع يلزم الهدوء خشية التسبب في إزعاج أمينة.
عاد هلال للغرفة ليتخذ ركنا ويقيم صلاته إلتقى حاجبي أمينة وكأنها تعانى كابوسا وهى تهز رأسها رفضا.
اقتربت منها مها ولمست كتفها لتفتح عينيها دفعة واحدة بفزع
_ فين هلال
_ بيصلى يا حبيبتي ماتخافيش اهو جمبك
نظرت نحوه لترتخى ملامحها ثم تقبل عليها وداد
_ كده يا غالية تخضينا عليكى
_ أمينة إيه رأيك تيجى نغسل لك شعرك وتغيرى علشان تفوقى
نظرت نحو صديقتها وهى تشعر بحاجة لذلك
_ عاوزة يا سهيلة بس مش قادرة
_ إحنا معاكى اهو
_ ايوه وبلاش النومة دى نفطر كلنا برة
_ هلال مااكلش من امبارح
نظرت نحوه فورا حين تحدثت مها وكأنها تعلم أنه السبب الذى سيعيد أمينة.
نهضت بمساعدة صديقاتها متجهة للخارج بينما أسرعت فاطمة تبدل شراشف الفراش تساعدها وداد التى فزعت
_ إيه الډم ده
نظرت فاطمة لبقعة كبيرة من الډماء وتوترت بشدة فكيف ڼزفت
متابعة القراءة