رواية رضوخ للعشق الفصل الاخير بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وحصلت على الكثير من الدعم بعد تعرضها للاعتداء لكن وجود من اعتدى عليها طليقا فى مكان تجهله يفزعها. لا تشعر أنها استعادت حقها الذى سلبه منها فى خصوصية بدنها واختيارها وقرارها.
لقد تجاوز كل هذا وسمح لنفسه بلمسها وهى ليست حقا له وسمح لنفسه برسم حياتها والتفكير في تغير قرارها والغريب أنه بعد كل هذا هرب ببساطة وكأنه لم يفعل شيئا.
أخبرها هلال أنه لم يقتص منه فقط لكونه ابن عمها فهل شفع لها كونها ابنة عمه في اعتدائه عليها
لم يفعل بالطبع فلم تشفع القرابة وصلة الډم للجانى وتنجيه من القصاص بينما لا تشفع للضحېة ولا تنفذها من الاعتداء
أفاقت من شرودها على لمسه انتفضت لها لتجد أبيها فزعا لفزعها
_ مالك يا أمينة اتفزعتى كده ليه
_ أبدا يا بابا اصلى سرحت شوية
_ طب يلا يا حبيبتي جوزك واقف برة
تنفست بعمق وعلقت ذراعها بذراع أبيها وتحركت معه للخارج فى موكب من الزهور كانت فيه الأكثر تألقا.
كان يقف بالقرب من الباب يستحث خطواتها لتقترب وتعبر هذا الباب لينطلق نحوها بلا إبطاء .
قدم له أبيها كفها ليلتقطه بين دفء كفيه قبل أن يقترب ليطبع رمز سعادته فوق جبينها .
تحركت معه لكنها تتحرك دون قلبها وعقلها تسير فقط كما ينبغى أن تفعل .
حصلا على لقطات تذكارية لليلة العمر ثم توجها إلى قاعة الزفاف حيث أعلن قرانهما وعقد قران جمال وسلمى وسط أمواج من السعادة غمرت الجميع دونها.
جلس جمال قرب سلمى شاعرا أنه ملك الدنيا أحاط كفها بدفء زاد من إحساس الأمان الذى انعكس على ملامحها بشكل ملفت فزادها فتنة .
لم يفكر هلال فى البعد عنها فهو يرى بوضوح أنها تتخبط بشكل لا يفهم سببه لقد قطعا شوطا كبيرا في التقرب وزادت بينهما روابط الثقة وتآلفت القلوب بحميمية يجب أن تمحى كل هذا التخبط الذي يراه.
أين اللهفة التى ينتظر أن يراها
خبت لهفته هو تبعا لتزايد وتيرة قلقه لما تعانيه هى فكان كل منهما حاضرا فى ليلة عمره دون تركيز ولا بهجة ظاهرة .
انتهت الليلة بخير ليرى أنها بدأت تسترخى قليلا مما يزيد من دهشته لكل ردود أفعالها الليلة.
اغلق الباب بعد أن تمنى لهما الجميع ليلة سعيدة وحياة زاخرة بالمحبة بينما تقدمت للداخل تحمل أطراف ثوب زفافها ليتبعها منتظرا ظهور رغبتها في قربه.
_ نورتى بيتك يا أمينة
ابتسمت له ابتسامة مقتضبة لم تطل من عينيها وهى تنظر نحوه ليقترب خطوة بقلق ظاهر فتبدأ هى طمر مخاوفها
_ مالك يا لولى متوتر كده ليه
ها هي بدأت نشر غطاء المرح لتخفى حقيقة مشاعرها لكنها لا تعلم أن من السهل خداع الدنيا بمن فيها ومن المستحيل خداع من يرى قلبها بمثل ما يفعل
صمت تاركا لها مساحة لتفريغ الخۏف الذى يملأ صدرها
_ بص ادخل غير هدومك ولا خد شاور هتلاقى نفسك ريلاكس خالص.
_ حاضر يا أمينة زى ما تحبى
_ مش زى ما احب زى ما المفروض يحصل
_ ماشى زى ما المفروض يحصل
_ انت بتاخدنى على قد عقلي ولا إيه
_ أمينة انت عصبية ليه
_ انا مش عصبية انت اللى خاېف تنكر انك خاېف
_ لا ماانكرش كلنا بنخاف يا أمينة بس فى فرق بين خوفى وخۏفك
_ انا مش خاېفة
_ ماشى يا أمينة انا اللى خاېف بس مش خاېف من حاجة انا خاېف على اهم حاجة فى حياتى
تعلم أنها مقصد حديثه ولا يمكنها أن تواجه مشاعره حاليا اتجهت إلى أقرب مقعد وجلست تخفى وجهها فى محاولة لإخفاء مشاعرها
تم نسخ الرابط